هناك سمة غالبا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإشاحة والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديما "الحر عزوف". ومعضلة الكريم أنه يعيش عصر ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.. يقول الشاعر الأول "ترّاك أمكنة إذا لم أرضها" ولو كان في عصرنا لقيل عنه غير ناجح ولا يحسن التكيف.
أكثر ما يُرهق القلوب ليس الانكسار، بل ادعاء الثبات وأنت في قمة الانهيار، أن تمضي في حياتك، تؤدي واجباتك وتبتسم للناس، بينما في داخلك أشياء تهشمت ولم يعرف عنها أحد، ليست كل الابتسامات دليل عافية، ولا كل الصامتين بخير.
قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
@S2_JOB2 كلمتك بالخاص سعيد وشاركت سيرتي. اللهم اكتب النصيب الحسن والخير انك على كل شيء قدير
إن كانت مكتوبة لك ستحصل عليها وان كان رزق لغيرك فادع له بالبركة ولا تيأس
رزقك ليس ينقصه التأني
وليس يزيد في الرزق العناء!