"هل ترانا نلتقي أم أنها
كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها
واستحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما
طالت اﻷيام من بعد الغياب
فإذا طيفك يرنو باسما
وكأني في استماع للجواب"
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني
ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟
مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي
كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ
ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟
ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي
أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها
طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ
يا ليتَ هذا الهوى ما كانَ في خَلَدي
ولا تفرّدَ في الأعماقِ مُوَحَّدَا
لكنني كلما حاولتُ أنساهُ
عادَ الحنينُ إلى صدري مُجَدَّدَا
سأبقى رغمَ انكساري في مسيرتِهِ
أجرُّ روحيَ في الأشواقِ مُعْتَمَدَا…