اليا نويت الرحيل، اللي ما منّه رجوع
تعال وابعدني من الناس لين .. اهدا
أسترني من انكسار الحزن بين الجموع
ماودي يشوفني لا أصحاب.. ولا عدا
مابي يشوفون كيف يكون شكل الدموع
في عين منهو يقول لكل .. حاجه فدا
أذكر اني قلت لك مافيه داعي لِـ الوداع"
ان بغيت تروح ؟ قفل هاتفك واللّٰه معك
اكتب اللي تكتبه .. عن فقد ولا عن ضياع
الورق من وسع صدري و الحبر من مدمعك
وقتنا ضيق .. لكن دروبه القشرا .. وساع
كان ما اقنعك الزمان اليوم بكرا يقنعك !
حاول انك تعيش مثل الناس قدر المستطاع
ومن يحاول يمنعك عن رغبتك ما يمنعك
شوفني وانا تحت حكم الهبايب والشراع
مستعد ارفع يديني وابتسم و اودعك
كم خسرت من الليالي حلم عمر وكم ضاع
وقت من صبري وانا ماغير اشوفك واسمعك
الحياه اقصر من اني اعشقك حتى النخاع
روح .. جعل اللي مقفي بك ماعاد يرجعك
سلامي سلام اللي سمح والأمل مفقود
على اللي ما صان الود من كثرة أعذاره
رفعت العتب وأقفيت عن غايبً موجود
يوم ان الغلاشفته بدا يرخي ستاره
سعيت لرضا عينه ولا شاف لي مجهود
وأنا أجفى العرب لأجله وأناديه وأختاره
يا ليل الفراق اللي عليه الحروف شهود
قرار الجفا عقب الغلا وشهي أخطاره
أنت من ساعة فراقك لـ يوم النشور
وجهك أبيض ولا للوم صوبك دليل
طمّن فؤادك اللي كان لي به حضور
لا صدفني فـ أنا مسلم وعابر سبيل
والسلام النبيه اللي حذفته عبور
ما أنتظرتك تردّه جعل حالك جميل
كنت أسلّم على قبر الغلا والشعور
غير دوَرَهْ للأجر ماكنت أدور حصيل
لأني أعرفك أنت وساكنين القبور
هجركم لا يجوز، وردّكم مستحيل.
مافيه إجابه شافيه من بعد : ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه أسئله تحتاج للعذر الوجيه
وفيه أسئله تحتاج للواحد الأحد
ما عاد أبي واجد من اللي كنت أبيه
كفّنت " رغباتي واهلها " في اللحد
حتى اللي الأيام " بتوقف عليه "
أثبت لي أنها ما توقف لاجل أحد
يالله عسى دار خلي للسحاب الصدوق
غرون ليا هلت المزنه ، يطق اصبعه
غزالن اليا تمخطر تحت نوض البروق
تلقى الخزامى على ماطاه متجمعه !
مياسة القدّ قدامك ، تجف الحلوق
ولباسة التاج الاصفر قدمك مصلعه
حتى الحرار العديمه لو تشلّع لحوق
اعيونها عند عينك ترجع امبرقعه !
اللّٰه حسيب الشفايا والنحر والعذوق
اللي تحت عنقك المنتوق ، ومشلعه
انا ليا شفت جيدك مثل لون الغبوق
حتى طريق الرياض ألـ ساجر اضيّعه !
اثَرك من ضيق خصرك كل ليله ضيوق
يا ليت خاطرك ماخذ من عيونك سعه
أمّا الكلام اللي من الروح للروح
ولاّ السكوت اللي يكون بمحله
ما فالجهات الاربعه باب مفتوح
أكرم ولا آوسع باب من رحمة اللّٰه
العزله اللي كانت : اتعالج جروح
مع الاسف صارت سبب كل عله
والضيقه اللي كانت تُمرّ وتروح
صارت تمرّ .. وتاخذ اليوم كله