خزائن الله لا تنفذ وفضله واسع عظيم، حين تستقر هذه القناعة في قلبك يتلاشى الضيق وتزول الحسرة على أي فرصة فائتة، رزقك ليس بيد إنسان، ولا محكوم بزمان أو مكان؛ بل بيد من لا راد لفضله وحده، فوكّل أمرك إليه وأحسن الظن بالرزّاق ذو القوة المتين.
سيأتيك من الله ما يُنسيك صبر الأيام، وجبر كسر قلبك، ويبدل القلق طمأنينة، والحيرة يقينًا، والتعب راحة وسعادة، فما دام الدعاء على لسانك مستمر، والأمل في ربك، فاعلم أن الجميل قادم بإذن الله..
يطفئ الله سراج فطنتك عمدًا، لتمُر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا ، فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولًا أمام جلال التدبير وتتساءل "أين كان عقلي؟"
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدرًا لاتملك دفعه عنك.
- سبحانه 🩵.
ما دام الله معك فلا تخف من تعقيد الطريق، ولا من ثقل الأيام، فإن الذي بيده مفاتيح الغيب قادر أن يفتح لك بابًا من حيث لا تحتسب، وأن يبدّل حالك في لحظة، فكن مع الله تسليمًا ترى من الألطاف ما يعجز وصفه.
التباهي بالبقاء بعد الدوام وحتى المساء ليس إنجازًا بل غالبًا هو أحد ثلاثة أشياء:
•سوء إدارة للوقت.
•ثقافة عمل تُكافئ الظهور لا النتيجة.
•محاولة لشراء الانطباع بدل صناعة الأثر.
(المختص محمد البلادي)
سبحان الذي يغيّر فيك ما لم تتوقَّع، ويحدث فيك ما لم تنتظر، ويطفىء بعينيك انبهارًا ليخلق فيك نضجًا، ويُزكي بقلبك نورًا كاد أن ينطفئ، ويشرح صدرك بعد أن كان ضيقًا، ويصطفيك ويجعلك شاكرًا حامدًا لنعمه، وقليل من عباده الشكور.