تواصل مع اللي في وصاله مطر و غيوم
و من صد جعله للتساهيل في صدّه
و تركّد على قلبك ولا تثقله بهموم
كثير الزعل يتعب لك القلب و يهدّه
و بهالناس خذها قاعده و العمر محتوم
ف من يزعلك خلّه و من يفرحك بدّه
ولا تنصدم فيهم ليا صار لك ملزوم
لان الاوادم تنعرف .. ساعة الشدّه
ظنو ان الصمت في وجهي رضا
ما درو بالصمت في وجهي جدال
نظرتي اوسع من حدود الفضا
والسكوت ابعد من حدود الخيال
شف على كثر الكلام اللي مضى
ما عطيت مدور الزله مجال
من نوى صدي فانا جمرة غضى
ومن نوى وصلي فانا ماءٍ زلال !
ما دام راسي على متني وعظمي سليم
الباقـي من الخساير كلها ٠٠ هيّنة
نوب أتغيشم كذا مع إن ماني غشيم
لين الليالـي تجيب الحجّة البيّنة
واللّي تجي بالصّميم أردّها بالصّميم
ولا يكسر القاسية من يعصر اللّينة
ما يستغل الكرام إلا الردي واللّئيم
وما شوّه الطيب كله غير هالعيّنة
ولي في الحبّ أخلاقٌ كِرامٌ
فسَلْ مَن شئتَ عنّي وامتَحِنِّي
وحيثُ يكونُ في الدنيا وفاءٌ
هنالك إن تسَلْ عنّي تجِدْني
حبيبي مَن أكون له حبيبًا
ويجزيني الهوى وزنًا بوزنِ
ولستُ أرى لِمن هو لا يراني
هوانًا بالهوى كم ذا التَّجَنّي
ياليت عيني تشوف .. وياليت قلبي حجر
ما كان أشيل البشر ، وفي كل مره تطيح !
مابعد سود الليالِ .. الا بياض الفجر
ومابعد زيف الكلام ! إلا الكلام الصريح
" يٰارب عطني على صبري عليهم .. أجر
هالوقت حتى الغلط عادي يشوفونه صحيح "
ودعتك النسناس يا ورد الاشواق
كرامتي تحكم علي الانصرافي
قطفت منك ما تهيا و ما لاق
ورميت باقي ذكرياتك خلافي
لا دمعةٍ طاحت ولا خاطرٍ ضاق
ما اقول غير اللي على البال كافي
يكفي ثلاث سنين مرت على ساق
عينٍ فراش لك و عينٍ لحافي ..
ماهي بـ لا غاويه .. ولا تحب الغوي
تحس وأحساسها أصدق من انها تشوف
تميّز المستقيم .. وتميّز الملتوي
كأنها النقاط اللّي عليها الحروف
ما صغرتها الليالي .. لأن باسها قوي
تمر سود الليالي بضحكتين وتطوف
إن بغيتها حبيبه وإن بغيتها خوي
بتدهشك بالطيب وبتدهشك فالظروف
سلامي على اللي كل ما حن قلبي جاه
ويشوف الجهات الأربعه صوبه متاحه
لقيت ابتساماتي رهن ضحكة محياه
ويضيع الكلام ويعجز لساني أفصاحه
أنا أزعل الدنيا لجل ضحكته ورضاه
وأنا بكل ما أوتيت من شوق بجتاحه
ترا اللي يحبك جاب لك قلبه من أقصاه
وعطاك العلوم وفل لك سلك مسباحه🤍
تعال قبل الوّرد يذبل والسهر عينه تنام
قبل تجف الـ مرحبا وتموت بلسانيَ هلا
ترىّ عزيز النفس لامن عاف ، عاف بلا كلام
والله لو أنه وطّن .. ماعاد له حبَ وولا
ماينتهيّ كثر الغلا .. إلا بقل الأهتمام
وإن جيتني بعدين مالك لا حضوَر ولا غلا