قبل أربع سنوات، اتفقت مع زوجتي إننا نعيش على راتب 7 آلاف ريال، وأوهمتها إن هذا كل اللي أستلمه من وظيفتي.
الحقيقة أن راتبي كان 15 ألف ريال.
كنت أعطيها 4 آلاف شهريًا لمصاريف البيت، وأقول إن بقية الراتب تروح للقروض والتأمين والالتزامات.
كانت تصدقني وتحاول تدبّر البيت بالمبلغ المتاح.
مع الوقت، بدأت تتنازل عن أشياء ما توقعت يومًا إنها تتنازل عنها.
بطلت تشتري ملابس لنفسها إلا عند الضرورة، وصارت تصلّح ملابسها القديمة بدل ما تستبدلها.
كانت تطبخ وجبات بسيطة حتى يكفي المبلغ إلى نهاية الشهر، وإذا طلب ولدنا شيئًا من البقالة، تقول له:
( عمره عن المتوفى والعاجز )
أحبتي الكرام
أقوم بأداء العمرة نيابة عن المتوفى والعاجز مع توثيقها بالفيديو خطوة خطوه وإرسال التوثيق لك على الواتس أب
أبدأ بالإحرام والتلبية بالعمرة من مسجد التنعيم ثم ابدأ بتوثيق الطواف والسعي
للتواصل بالإتصال أو الواتس أب جوال ٠٥٥٥٩٩١٩٣٢
للدخول السريع على الواتس أب https://t.co/ExbfJIVb1Y
صديقتي راحت تقابل شاب عمره 30 سنة، تعرفت عليه عن طريق سناب، واتفقوا يتقابلون في مطعم بمكان عام.
وسط الحديث سألته عن دخله، فقال بكل ثقة:
«راتبي السنوي تقريبًا 200 ألف ريال، لكن إذا تزوجنا لازم تشتغلين، لأن مصاريف البيت مسؤولية مشتركة. أما شغل البيت، فأشوف إن صاحب الراتب الأقل يتحمل الجزء الأكبر منه.»
صديقتي قالت بهدوء:
«آها… فهمت.»
وكملت تشرب قهوتها وتسمع كلامه.
بعدما انتهوا، أحضر الموظف الفاتورة ووضعها على الطاولة.
مدّت صديقتي يدها وأخذتها، ثم قالت مبتسمة:
أمس وصلتني رسالة من زوجي على الواتساب:
«من بكرة لا تجهزين لي غدا للدوام.»
متزوجين من 16 سنة، وهذه أول مرة يقولها.
سألته: «ليش؟»
قال: «الشركة صارت توفر لنا الغدا.»
استغربت شوي.
زوجي يشتغل في مصنع صغير، وما عندهم حتى مطعم للموظفين.
لكن ما ناقشته.
في صباح اليوم التالي خرج الساعة 6:30 كعادته.
وبعد الظهر، قابلت بالصدفة أحد زملائه في السوبرماركت.
قلت له: «ما شاء الله، سمعت إن الشركة صارت توفر لكم الغدا.»
نظر إليّ باستغراب وقال: