إذا باعك اللي مارحم قلبك الحساس
تلفّت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرّى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف إن الذهب ذاك كان نحاس
و لا فيه أحد كثري من الناس صافي لك ..
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم !
اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام ، واكنفنا بكنفك الذي لا يُضام !
اللهم إنا نستودع�� بلادنا وأمننا ، فاصرف عنا شر الأشرار وكيد الفجار ، وسائر بلاد المسلمين .