مؤخرًا أصبحت ما أسمح لنفسي بأنها تقبل الاعتذار بالتلميح، أي بالأفعال التي يجسد بها الآخر عن ندمه وأسفه لإساءة صدرت منه، صرت أتوق لأن أسمع كلمة آسف، ولا أقبل ما ينوب عنها بالمعنى، أبيها لفظًا وفعلًا، مع إني فيما مضى كنت أحب أن أراها ولا أسمعها..بس مادري وش اللي غيرته الأيام فيني
"يارب وحدك تعلم أننا نباري الأقدار بالرضا، فإن جاءت أثقل من ذي قبل فاكفنا بمعيّتك واشملنا برحمتك، وهوّن علينا بالصبر، ويسّرها بلطفك، وأمّلنا وبصّرنا من ورائها خيرًا، وارض عنّا وأرضنا، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عينٍ، برحمتك نستغيث".
لا أحد يستطيع أن يستخدم ماضيّ ضدي
سأجلس على الطاولة وأروي كل شيء من البداية إلى النهاية.
أعترف بأخطائي وزلاتي وقد تصالحت مع اظلم اجزاء حياتي ما تعده أنت "فضيحة"
أعده أنا شهادة وبداية جديدة
تعيش وتتأكد أن وجود شخص ما في حياتك يشاركك وتشاركه، يسمعك ويتحدث إليك، حاجة أكثر من كونها رغبة مؤقتة، أنا ضد الوحدة وأهرب منها إلا في حالات معينة وظروف استثنائية.