جالسة أفتّش في شنطي القديمة عن شيء وشفت مسودة رسالة ورقية كنت كاتبة فيها رسالة وداعية لأحدهم قبل سنة، وعلى أن لحظاتنا في الواقع كانت بسيطة تكاد لا تُذكر، إلا أن النقيض حصل من بعد تلك اللحظة اللي ذيّلت فيها الرسالة بـ: وداعًا.. فما توادعنا أصلًا!
مؤخرًا أصبحت ما أسمح لنفسي بأنها تقبل الاعتذار بالتلميح، أي بالأفعال التي يجسد بها الآخر عن ندمه وأسفه لإساءة صدرت منه، صرت أتوق لأن أسمع كلمة آسف، ولا أقبل ما ينوب عنها بالمعنى، أبيها لفظًا وفعلًا، مع إني فيما مضى كنت أحب أن أراها ولا أسمعها..بس مادري وش اللي غيرته الأيام فيني