حاجتي الأساسية إلى الغرق في العمق، تطوف الآن حول سنيني السعيدة كما طافت سلفًا حول سنيني الحزينة.. كابوسي أن أكون شخصًا عاديًا لا يصبّ على الأيام الباهتة صبغته الرقيقة الحساسة المؤثرة.
كنت لما أشوف ظلم هذا الشخص وقدرته الهائلة على الشر والسوء أقول لنفسي يظل بشري ضعيف والله أقدر وأعظم مني ومنه .. لأول مرة من فترة طويلة أحس بهذا الأمل بمعية الله سبحانه.. الحمدلله حمدًا كثيرًا 🙏🏽❤️
الاسبوع هذا من الاحد الى اليوم صارت ٣ مواضيع كلها انظلمت فيها وكلها تدخّل فيها شخص أو أكثر للدفاع عني .. ما أدري أحكي عن عظمة تسخير الله الناس لأجلك و حظي الوافر فيه أو أتكلم عن طمأنة إن معد تحتاجي تكوني شعبك الوحيد و إن فيه ناس تقوم بهذي المهمة عشانك .. يعني ارتاحي وتطمّني❤️
كنت دايم اذا حصلت مشكلة أو ظلم أدخل جوا عقلي تحديدًا جوا شعور إني لازم أحلها بنفسي وإني لحالي بهذا الوضع، ويمكن للآن أحس بشعور الوحشة هذا بس الفرق الآن إن من أول ما بدأت المشكلة التجأت لربي وسلمته الموضوع كامل بضعفي وبحيرتي وبقلة حيلتي وتولاها الله بكرمه وسعة عطاءه وعظيم قدرته🙏🏽
وللآن يجرحني / ما أستوعب كيف ممكن تكون insignificant عند عائلتك ، و الأهم و الأفضل عند ناس غيرهم. يمكن الحياة تبذل جهدها ف إنها توازن الكفة لما تعطيك شعور الأهمية -اللي تحتاجه- من باقي الناس بس للآن يزعلني إني مو الشخص المفضل عند أهلي.
قبل أيام فجمعة عائلية حسيت إني خارج المشهد، شعور ضئيل باللاانتماء، نفضته بسرعة وانبسطت بالجلسة عادي بس الأثر باقي. يمكن كان حقيقي ويمكن لا. بس ياما استمديت قوتي وحريتي من هالشعور وياما خلاني أصرّ إني أبني لي حياة أصنع أصدقاء حقيقيين وأحب ناس عمرهم مارح يحسسوني بهالشعور لو بالغلط.
واكتشفت إن فيه أوقات تجاهلت شعور إني مقيّدة و فضّلت ناس على حساب وقت استرخاءي و النتيجة لا أنا اللي استرخيت ولا أنا اللي انبسطت صراحة. كنت ألوم نفسي على هذا النفور وأعوّدها على المرونة والتغافل بس برضو مسؤولية الطرف الآخر إنه يقرب وما ينفر ومايخلي الناس بالقوة تتحمله!
ماتتخيلوا اش كثر مروقة على شعور إن عيدي هذا بدون أي خطط و ارتباطات ، بالعادة حتى لو نويت أكون لوحدي بالعيد يجيني شوي زعل من الوحدة بس الآن مروووقة ومبسوطة لأني مداومة بالاجازة هذي كلها بس يوم العيد اللي مافي دوام ف الأولى إني أسترخي وأسوي رياضة وأنام.
اكتشفت إن شعور الإرهاق متغير حسب معيار إني أختار الخطط براحتي وإن عندي "خيار الرفض" ، فكرة إني مجبورة تستفزني وتخرب فرحتي ف عجزت أحل هذي المعضلة، أحيانًا أشوفها عناد وإن مخي لا زال يتصرف تحت تأثير ضغط قديم بس الآن أدركت إن محد يقدر يكون سعيد و هو مو حاس ب حريّته.
أحسب عمار الدار ياسعود جدران
وأثر عمــار الدار ياسعود أهلهـا
لسان حالي الآن وأنا مداومة لوحدي لأن مو الدوام اللي يضايق قد ما إنه دوام بدون اللي أحبهم :(
كلما شفت نخلة أتذكر نص محمد الثبيتي:
يا أيها النخلُ
يغتابكَ الشجرُ الهزيلْ
ويذمُّك الوتد الذليلْ
وتظلُّ تسمو في فضاء اللهِ
ذا ثمرٍ خرافيٍّ
وذا صبرٍ جميلْ.
على إنه تخجلني الإطالة في الاستئناس ب كرم قلوب أصدقاءي حتى لو ماعندهم مانع .. لكن أنا لي سنة ونص أحكي صحبتي عن شوقي لوجدان وأكثر من سنة بقليل وأنا أحكيها عن حزني على فراق شخص ، ولا زالت تسمعني بكل حب ورقّة وتتفاعل مع كل مشاعري ♥️
طُرِحت فكرة في مسلسل أتابعه، تدور حول مواساة الأصدقاء، تقول إحدى الشخصيات: There’s gotta be like an expiration date on how much grief you can ask a friend to support
وأنا أتفق معها تمامًا، ففي الإكثار من طلب المواساة ضياع لهيبة الأحزان، حتى في أشد العلاقات متانةً
هايلايتز اليوم:
- تحقق أهم أحلامي
- صحبتي اللي مكروفة بالدوام وعندها اختبارات وعيال وعليها الدورة سوتلي كوكيز ☹️
- سألتني أختي عن خلاف صاير بيني وبين شخص وقبل تسمع طرفي من الموضوع قالت أعرف إن معاك الحق لأنك ماتغلطين على أحد بدون سبب
- رسالة أبوي لما بشرته ب خبري السعيد ♥️
- بكيت بكية عن شهور و رجعت للكتابة بدفتري
- يوم عمل أكثر من رائع وسويت كل المهام المتراكمة
- مديرتي اللي غاثتني وتعبتني بتصرفاتها وحركاتها ودرعمت على مكتبها اليوم وقلت اللي بخاطري بثقة وبثبات وانتهى الموضوع إنها تبرر نفسها وتعتذر وتصلح الأوضاع
- وصلت لإدارك بشيء كان محيرني جدًا