متصنّع الودّ ذو الوجوه الأربعة،
يغرِس الأفاعي في الفؤاد،
ويسقيها بسم الكلام،
ثم يعود باحثًا عن الحب،
وحاملًا معه ذلك القلب المجوف
الذي لم يرحب بي يومًا.
_ رَ
إنه يوم سعدي، لطالما أحببتُ السير تحت المطر، وصوت قدميّ وهي تلامس الماء على الأرض. وذلك الشارع الخاوي الذي لا يقترب منه أحد، ربما لأنه ضيق، وقد ابتلعه الظلام. أما رائحة التربة المبللة... آه، إنها أجمل من ألف عطر، ولكنها ليست أجمل من برودة الشتاء."
"في أحد أيام مارس، ذهبتُ إلى السوق لأجلب الخبز، لكن السماء كان لها رأي آخر. ها قد احتضنتني تلك القطرات الشفافة، كنت أرى نفسي فيها، وكأنها أمل يولد في نهاية يأس. نظرتُ إلى الأعلى، إلى تلك السماء الملبدة بالغيوم السوداء، كأنها ليل بلا نجوم. أكملتُ طريقي حتى وصلتُ إلى الخباز.
"في أحد أيام مارس، ذهبتُ إلى السوق لأجلب الخبز، لكن السماء كان لها رأي آخر. ها قد احتضنتني تلك القطرات الشفافة، كنت أرى نفسي فيها، وكأنها أمل يولد في نهاية يأس. نظرتُ إلى الأعلى، إلى تلك السماء الملبدة بالغيوم السوداء، كأنها ليل بلا نجوم. أكملتُ طريقي حتى وصلتُ إلى الخباز.
في صباح مترب، عند موقف السيارات، بينما كنت أنزل إلى الجامعة، اجتاح شيء ما قلبي. كان شعورًا غريبًا لم أختبره من قبل—مزيج من الكره والخوف لشيء مجهول. فجأة، وجدت نفسي أتمتم: أكره الدنيا... أكرهها !