#دعاء وقت الزلازل
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، وادفع عنا البلاء والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أبدل القلق بسكينة والهم بإنشراح الصدر والخوف بالطمأنينة والحزن للفرح يارب العالمين
#زلزال
الهجوم على مصر… هروبًا من الواقع
في هذا التوقيت تحديدًا،
وفي لحظة إقليمية تكاد تكون من الأخطر في تاريخ المنطقة…
يخرج علينا البعض فجأة بملف واحد فقط:
ديون مصر.
وكأن الأزمات التي تحيط بالجميع تبخّرت…
وبقيت مصر وحدها على طاولة النقد.
الغريب ليس في طرح السؤال…
لكن الغريب فعلًا هو التوقيت… والنوايا.
لأنك حين ترى من يتجاهل حرائق مشتعلة حوله،
ويُصرّ أن يُحدّق فقط في بيت جاره…
فالمسألة لم تعد “قلقًا”…
بل تكشف سوء نوايا او … غباء.
دعونا نكون صريحين:
نعم، مصر لديها تحديات اقتصادية.
نعم، لديها ديون.
ونعم، تحتاج إلى إصلاحات مستمرة.
لكن هل هذا استثناء؟
هل هناك دولة في هذا العالم - أو حتى في منطقتنا - بلا ديون؟
العالم كله اليوم يعيش على الائتمان.
اقتصادات كبرى تُدار بالدَّين،
ودول عملاقة تعيد جدولة التزاماتها كل عام،
وشركات بمليارات الدولارات تنهار بين ليلة وضحاها.
لكن… لا أحد يختزل هذه الدول في “رقم”.
إلا مصر.
لماذا الآن؟
السؤال الحقيقي ليس: كم ديون مصر؟
السؤال الأهم: لماذا يتم تضخيم هذا الملف الآن تحديدًا؟
في وقت تعيش فيه المنطقة:
توترات عسكرية غير مسبوقة
اضطرابات في سلاسل الإمداد
تهديدات تمس الغذاء والطاقة
ضغوط اقتصادية على الجميع بلا استثناء
دول مهددة في بقائها نفسه
يخرج من يقول لك:
“مصر رفعت سعر البنزين؟”
وكأن مصر ليست جزءًا من هذه المعادلة…
بل كأنها الكوكب الوحيد الذي يُحاسَب… بينما الآخرون يُعذرون.
الهجوم على مصر… أسهل من مواجهة الذات
الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
الهجوم على مصر مريح.
مريح لأنه لا يكلّف شيئًا.
لا يحتاج إلى مواجهة داخلية.
لا يفتح ملفات حساسة.
ولا يُغضب أحدًا في الداخل.
هو مجرد تحويل للكاميرا…
من “مشاكلي أنا”
إلى “مشاكل الآخرين”.
وهنا يتحول الهجوم على مصر
إلى وسيلة هروب.
المشكلة ليست في أرقام مصر…
المشكلة في من يحتاج أن يجعلها المشكلة.
مصر… فكرة أكبر من رقم
مصر ليست مجرد اقتصاد.
ولا مجرد ميزانية.
ولا رقم دين يُتداول على السوشيال ميديا.
مصر… حالة.
ثقل بشري.
تاريخ.
ودور إقليمي لا يمكن شطبه بجملة أو تغريدة.
يمكنك أن تختلف معها،
يمكنك أن تنتقد سياساتها،
لكن أن تختزلها في “دين”…
فهذا ليس تحليلًا… بل تبسيط مخل.
ليس كل من يتكلم عن مصر قلقًا عليها…
بعضهم فقط يحتاج أن يهرب إليها… من نفسه.
او ربما الهجوم على مصر يحقق له نوع من الانتصار- يعالج عقد شخصية تاريخية متراكمة.
الخلاصة
ليس غباءً أن تناقش اقتصاد مصر.
الغباء الحقيقي…
هو أن تختار هذا النقاش تحديدًا،
في هذا التوقيت تحديدًا،
وبهذا الشكل تحديدًا…
وكأنك لا ترى شيئًا آخر.
في عالم ينهار فيه التوازن،
وتتغير فيه الخرائط،
وتُعاد فيه صياغة القوة…
يبدو أن أسهل معركة للبعض،
هي أن يفتح جبهة كلامية مع مصر.
لأنها… ببساطة…
المعركة الوحيدة التي لا تتطلب شجاعة.
نجوى عسران
جمهورية مصر العربية
السياحة ،،،، رائعة
الرياضة ،،،، جبارة
السياسة ،،،، راقية
التاريخ ،،،،، متجذرة
عسكريا ،،،، قوية
علميا ،،،،، مثقفة
طبيا ،،،،، متطورة
إعلاميا ،،،، رائدة
فنيا ،،،، الأولى
الأدب ،،، مكتبة
الأديان ،،، جامعة
الملاذ ،،،، آمن
القيادة ،،، حكيمة
بإختصار
ادخلوها بسلام آمنين
أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
السعوديين أحرار يردون على المصري المسيء و غيره ، أي مسيء ينرد عليه و هذا أبسط حق من حقوقنا 🇸🇦💚
لكن سؤال للمغرّد السوري 🇸🇾
"فقط اللي يغذي الفتنة ضد المصريين بأي منشن سعودي"
ليه تهمّكم المشاكل بيننا و بين مصر و مهووسين فيها ؟
ليه هذا العدد يعيش بمصر إذا بينكم و بينها مشاكل ؟
لو كنتوا جدّ أعداء لمصر ليه مو خايفين على أبناء سوريا اللي عايشين هناك ؟
ليه ما تفصلون مشاكلكم مع المصريين عن مشاكلنا معهم و تتأدبون وتحترمون نفسكم ما دام هالعدد منكم عايش بمصر لأن مالنا دخل بينكم ببساطة و عيب تغذية المشاكل و الفتن.
في زيارتي إلى مصر، توغلت كثيرًا في أحيائها الشعبية وأزقتها القديمة، وتنقلت من مدينة إلى أخرى، ومن قرية إلى أخرى. تحدثت مع البواب، والفكّهاني، والصحفي، والفنان، والطبيب. نزلت في مطار، وغادرت من مطار آخر.
الخلاصة:
المجتمع المصري شديد التنوع، ونتاج حضارات طويلة متعاقبة… حتى ليبدو كأنه عالمٌ مصغّر، ترى فيه الدنيا بجميع أحوالها.
@anythin86877015 كلام صحيح جدا وارقام واقعيه وقريبه جدا لكن ده ما يعنيش إن الدعم الخليجي كان قليل التأثير؛ صحيح نسبته من إجمالي الإنفاق الحكومي صغيرة، لكن في لحظات اقتصادية حرجة كان له دور مهم في دعم الاستقرار المالي وتخفيف حدة الأزمات اللي مرت بيها مصر في الفترات دي.
أصوات مصرية في خدمة أجندات مشبوهة
…………
يبدو أن ما يجري في سياق التفاعل مع حرب الخليج الرابعة ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل أقرب إلى حملة منظمة يقودها لوبي مصالح يضم شخصيات للأسف تحمل الجنسية المصرية، اختارت الاصطفاف مع حملات مشبوهة بهدف التقليل من وضوح الموقف المصري أو إثارة الشكوك حوله، دفاعًا عن مصالحها الشخصية. والحال أن الموقف الرسمي المصري كان واضحًا منذ البداية؛ إذ عبّرت الدولة بجلاء، على لسان السيد الرئيس، ووزير الخارجية، ووزير الدولة للإعلام، في أكثر من مناسبة، عن رفضها القاطع للاعتداءات والهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي.
غير أن بعض هؤلاء تجاوزوا هذا الموقف الصريح، فلجأوا إلى انتقاء آراء فردية لبعض المصريين على المنصات الرقمية، وتقديمها وكأنها تعكس الموقف الحقيقي لمصر، وهو أسلوب رخيص ومكشوف يهدف إلى تشويه الصورة وإرباك المتابعين.
بل إن أحدهم، بلغ به الأمر حد الادعاء بحديث "فارغ" بأن مصر ستخسر سواء استمرت الحرب أو توقفت، مستندًا في ذلك إلى بعض الأصوات الهامشية التي عبّرت عن تأييد لطهران في مواجهة التحالف الأمريكي الإسرائيلي. والحقيقة أن هذا الشخص بات مكشوفًا، إذ لا يبدو أنه يرى أبعد من مصالحه الشخصية، ويحرص على التماهي مع توجهات معروفة، ربما طمعًا في الظهور الإعلامي أو الحصول على تمويل لمشروعات بحثية جديدة. ولا تخفى مواقفه السابقة خلال الحرب الأهلية في السودان، حين تطوع لتسويق سردية تصطدم بوضوح مع مصالح مصر وأمنها القومي.
كما خرج شخص آخر، لا يزال وسيظل بالونًا فارغًا ومحدود الموهبة، ليزايد بدوره على موقف القاهرة، محاولًا الظهور بمظهر “الناصح الأمين”، عبر الادعاء بأن الموقف الرسمي المصري سليم، لكن الإعلام المصري ضعيف. والحقيقة أن ما يرصده الجميع هو أن الإعلام المصري يعكس بصورة كبيرة الموقف الرسمي للدولة: رفض الاعتداء على الدول العربية، ورفض كذلك الحرب التي شنها التحالف الأمريكي–الإسرائيلي لما تحمله من مخاطر على استقرار المنطقة. … يمكن أن نقول أن تأثير الإعلام المصري يحتاج لجهد وعمل، لكن أن تتقول بالكذب والزور على الإعلام المصري فهذا غير مقبول.
بل إنه حاول أيضًا المزايدة على موقف البرلمان المصري، الذي عبّرت غالبية أعضائه بوضوح عن دعمهم لموقف الدولة ورفضهم الاعتداء الإيراني على دول الخليج. لكنه تجاهل ذلك عمدًا، وفضّل التركيز على بعض الآراء الفردية القليلة لنواب عبّروا عن مواقف مختلفة، في محاولة لتضخيمها وتقديمها باعتبارها الاتجاه الغالب.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تجاوز هذا الشخص في حق مؤسسة الأهرام، حين نسب إليها نشر مقال لا يمتّ للحقيقة بصلة. وعندما تم التواصل معه من قبل المؤسسة وتوضيح الخلط الذي وقع فيه، سارع إلى تعديل منشوره، وهو ما يكشف بوضوح أن هدفه لم يكن التصحيح أو البحث عن الحقيقة، بل إثارة الجدل وترويج سردية مغرضة تثبت مصالحه.
كما أن هذا الشخص وغيره، في سياق محاولاته للتضليل، استند إلى مقطع فيديو قديم للواء سمير فرج. والحقيقة أن المقطع المتداول، الذي يظهر فيه وهو يقول إنه يقف مع إيران، يعود إلى فترة حرب الاثني عشر يومًا في يونيو 2025، وليس له أي صلة بالحرب الدائرة حاليًا.
إن رفض العدوان الإيراني الغاشم على الدول العربية لا يمكن، تحت أي ضغوط أو ابتزاز خارجي أو داخلي، أن يعني غضّ الطرف عن خطر المشروع الإسرائيلي. فالمنطقة تمر بتحولات عميقة، كما أكد الرئيس السيسي، ومصر كانت وستظل قادرة على الدفاع عن مصالحها ومصالح أشقائها العرب. غير أن تحقيق ذلك سيظل مرهونًا بقدرة الدول العربية على تجاوز الخلافات "الخليجية-الخليجية"، وكذلك الخلافات "العربية-العربية"، التي فتحت المجال في أوقات كثيرة أمام مشاريع غير عربية للتغلغل وتهديد الوجود العربي في المنطقة.
تخيّل أن تتحرك دولة بمؤسساتها على مختلف المستويات لتأكيد دعمها للدول العربية، وفي الوقت ذاته تبذل جهودًا دبلوماسية واسعة لخفض التصعيد والوساطة من أجل وقف الحرب، ثم يأتي من بين أبناء جلدتك من يسعى لهدم كل هذه الجهود وتشويهها، خدمةً لمصالحه الضيقة أو لأطراف أخرى.
إن ذلك مستوى من الانحدار لا يمكن وصفه إلا بأنه انحطاط بالغ.
وفي النهاية، فإن مثل هذه الأحداث الكبرى والتحديات الجسيمة التي تواجه مصر ومحيطها الإقليمي ومجالها الحيوي تكون دائمًا كاشفة للمواقف، إذ تفرز بوضوح من يقف مع مصالح الوطن ومن يختار الاصطفاف وراء حسابات ضيقة أو أجندات مشبوهة. ومصر، دولةً وشعبًا، كانت وستظل أكبر من كل محاولات التشويه أو الابتزاز، ولن تخضع لأي ضغوط، سواء جاءت من خارج الحدود أو صدرت عن شخصيات تحمل الجنسية المصرية لكنها لا ترى سوى مصالحها الضيقة.
محمد مرعي
الأحد 15 مارس 2026
لا أعرف سبب هجوم بعض الكتاب و بعض المغردين على مصر وصلت لالفاظ نابيه أحياناً .
و للأسف منهم ناس اكاديميون او ذوى مراكز عاليه و ليس شباب صغار .
طيب ليه مصر بالذات ؟
ليه ما يكونش الجزائر او المغرب او تونس او الأردن أو حتى جزر القمر !!
هل تم طلب شيء من مصر لدول الخليج ولم تنفذه بخصوص الحرب ؟
مصر معندهاش كاش دولارى عشان نساهم به
ولكن مصر لديها جيش جرار ضخم يحجب شعاع الشمس إذا تحرك . جيش يدوس على الأخضر و اليابس هذا اللى عندنا ..
أنا اتفهم زعل البعض على مصر و إنه مجرد زعل من وهم لا أساس له . و أتفهم سبب الزعل لانهم يعتبرون مصر الأم الحنون الكبيره ذات القلب الطيب و المقدرة العاليه إذا أرادت . لو مصر دوله عربيه خافته ضعيفه لما وجدت أحد يعتب عليها . دائما العتب على قد العشم فى الكبير ..
و الكبير كبير طبعا
خوارزميات منصة X تظهر التغريدات المسيئه والمغرضة ومن في قلبه حقد على توحد اهل الخليج والعرب ويحاول اخفاء الاصوات الداعيه لدرء الفتنة ومن يدعو لصوت العقل والحكمه !
لا تنجرفون خلفها وخلكم صف واحد ..