أكتر أمنية بتمناها من ربنا إني أعيش وأموت عزيزة ومستورة؛ ماتبهدلش ولا أتذل ولا أوصل لمرحلة إن نفسي تصعب عليا وأنا قليلة الحيلة.. الدنيا كلها بلاء ولكني أرجو من الله تمام العافية
اللهم لنفسي وأهلي وأحبتي وكل مَن أحبني فيك
يا مُحمد
أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أنَّ الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قِيعان
وأنَّ غراسها:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
-وصية إبراهيم عليه السلام لرسِول الله صلى الله عليه وسلم
لم أتمالك نفسي من البكاء وأنا أقرأ في سورة الشعراء
حين وصلت إلى قول الله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
وألحقني!!!
من الذي يقولها؟
خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام!
نحن نصلي الفجر أسبوعًا واحدًا، ثم نريد أن نمشي فوق رؤوس الناس وكأننا ضمنا الجنة!
ثم وصلت إلى قوله تعالى:
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ﴾
من الذي يقولها؟
إبراهيم عليه السلام!
البنون لا ينفعون؟!
إسماعيل وإسحاق، ومن بعدهما يعقوب ويوسف…
هؤلاء لا ينفعون يوم القيامة؟!
فما بالك بأولادي وأولادك؟
وبمن نتعلق بهم في الدنيا ونظن أنهم سندنا يوم القيامة؟
والله اقشعر جلدي وأنا أقرأ…
يوم القيامة يومٌ مهول…
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾
يا رب، لا تجعلنا نغتر بطاعةٍ فعلناها، ولا نأمن من أنفسنا، وألحقنا بالصالحين، واجعلنا ممن يأتونك بقلبٍ سليم.
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار..
قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.
*هنيئا لحُفاظ القرآن!*
عن شعيب بن حرب، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم ومعه أبو بكر، وعمر، فجئت، فقال:" أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب الله عَزَّ وَجَلَّ "
> كرامة لاتنتهي أبدًا .. اللهم أكرمنا.