هذّبتني رحمة الله ومعيته في سائر أمور حياتي هذّبني الصبر الَّذي لم أحِط به خبرًا والإيمان الَّذي جعلني أُقاوم بِثبات هذّبني الرِضا في مواطن الحرمان وأدبني الإمتنان على النِعم وشُكرها ولا زالت تهذّبني محبة الله وتُنجيني ثقتي بِه.
"ناموا بيقين أن الله "يسمع ويرى" ولا تتركوا الوحشة في صدوركم موقعًا. توسدوا الإيمان بمن يقول "كن فيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة اجمعوا أملكم وثقتكم، وسلموا التدبير إلى الحي القيوم وتذكروا "و إلى الله ترجع الأمور"