وجه الرضا بين الخيارات مطروح
مافيه احد يعطيك حاجة فقدها
اللي يجيك اليوم ، يومين و يروح
حياة ، لولا حزنها ، وش سعدها
ترا الشعور ان صار نابع من الروح
يقسى ليا سافر ، من امرّ لـ ادهى
حدك ثلاث جروح ولا اربع جروح
و اوعدْك ما تحسب جروحك بعدْها..
اكلت عمري بالندم والتحاسيف
وخسرت في زهرة شبابي شبابي
لاقلت صدي يا سهوم الصواديف
قالت وش اجمل من صدور المرابي
جريح والدنيا ماجت لي على الكيف
وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدت عمد والخاطر معيف
عن الظنون اللي سعت في عذابي
لو العتب يرضي شفوف الملاهيف
ازعجت نجد بكبرها في عتابي
تغـاضي ياعيوني والسنين قصار
ما دام الوقت لا انصفني ولا انصفته
احب اللي مضالي واكره التكرار
واشوف اللي يخـوّفني ولا خفته
غريب شعور والواقع غريب اطوار
كثر ما كنت راضي كثر ما عفته
ياكثر اللي تحاشيته يصير وصار
ياكثـر اللي تمنيته ... ولا شفته
البارح الطيف يسعى والطواري تطوف
والقلب تومي به الذكرى سوات العلم
اراجع الماضي وربكة عناق الكفوف
واجمل تفاصيله اللي كنت فيها ملم
لقيت بين السطور المبهمه والحروف
تلويحه ، ورحلة مسافر ، ودمعة قلم
تحمل بطون الرسايل في بطون الظروف
الضحكه اللي نهايتها بداية ألم )؛
"من مراحل الحياة مرحلة تسمى الصد عن الرغبات هي أن تصل بها الى ان تتنازل عن كل مافي صدرك ثم تمضي
مما قيل في ذلك :
على كل حاجة كنت ابيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضمير سمح منها..