قرأت عبارة الشيخ أبو إسحاق: "ليس لي عملٌ أُواجهُ به الله إلا أني أُحبه" بشكل عابر، ورسخت في ذهني.
هذا أنا، عبدك الذي لا يكاد يساوي ذرة من فسيح كونك، كل ما اشتدّت بهِ السبل ناداك بلا تكلُّف؛ حتى تغشاه السكينة.
«بقينا معًا، رغم كل أفعالنا الشنيعة لبعضنا، رغم السُّم الذي ننفثه من أفواهنا، وسط بركة دماء جراحنا التي تسببنا بها لبعضنا البعض، كل هذا كان أهون من أن يمضي كلّ منا في سبيله»
نفسي لا تكاد تتسع لي؛ لذلك أنا أصفح، وللمرحلة أبعاد شتى لكن الحريَّة من الضغن تجعلني أتنفس، ولا أظن في ذلك أي رجوى من استحسان الآخر بل شأن شخصي بمفارقاته، وتخصني وجهة النظر في: "أنا أغفر لك لأنك شيء من شأنهِ في نهاية المطاف أن يموت" بشكلٍ ما