انا لله وانا اليه راجعون
.. اللهم اغفر له وارحمه واجعله بالفردوس الاعلى ، اللهم اكرمه فقد أكرم أهله و بلده وشعبه.
اللهم اجزه عنا خير الجزاء، و جازه بالحسنات إحسانا، وبالسيئات عفواً وغفرانا ، اللهم اجبر مصابنا في الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
رحم الله شهداء الواجب:
النقيب/ مبارك سالم دواي المري
النقيب/ سعيد ناصر صميخ المري
الرقيب/ فهد هادي الخيارين الهاجري
الوكيل عريف/ محمد ماهر محمد
ومن معهم، نسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته
بعد كل حدث جلل مثال ما تمر به منطقتنا في الوقت الراهن هنالك دروس وعِبر تؤخذ لتفادي تكرارها مستقبلاً ، فما نمر من ظروف جراء هذه الحرب ليس امراً عابراً او معتاداً بل هو محطة فارقة وجرس إنذار يوقظنا من حالة حسن الظن التي وُضعت في غير موضعها ، فليس كل من اظهر الود صادقاً فيه خاصة ممن يعتمد في تصرفاته مع غير منهم على غير مذهبه تقية كرسائل تطمئنيه كان لايعنيها . فألشرف كل لا يتجزأ ، ومن كان شريفاً يبقى كذلك حتى في الخصومة ، فكيف بمن لا خصومة ظاهرة معه ؟ كما ان الأخطر من ذلك وجود بعض من يعيش بيننا بجسده بينما ولاءه وقلبه إلى الضفة الأخرى ، يستفيد من خيرات اوطاناً احتضنته وأغنته ثم لايتورع في دعم مناوئيها بطرق مختلفه احداها ارسال خُمس أمواله لوليه الفقيه التي ترتد علينا في أشكال عدائية ، هل هذا من صادق الانتماء ؟ هل هذا هو الجزاء ؟ لقد اصبح من الواجب والملح النظر في قضية المواطنه والانتماء فمن ليس معك في الشدة لا حاجة لك به في غيرها . الدروس والعبر من هذه الحرب كثيرة علينا النظر اليها بعمق والتعامل حيالها بكل جدية وحزم والا تأخذنا رأفة بمن كان معنا بالجسد وقلبه على الضفة الأخرى بأي شكل من الأشكال ، بعمله ، بلسانه ، بقلمه او بأي تصرف آخر ليس في صالح ما عليه توجه دولنا .
من الواضح ان المسؤولين الإيرانين خلال هذه الحرب خريجي مدرسة يوزف غويلز وزير الدعايه للرايخ الألماني في عهد هتلر القائمة على اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الاخرين ، ثم اكذب اكثر حتى تصدق نفسك .
من يشاهد ويستمع إلى اراء من أُطلق عليهم محليين سياسيين على شاشات التلفاز ، او ممن يكتب ما يجول بخاطره بعد امتلاء معدته مما لذ وطاب على مائدة إفطاره .لا تعدو كونها أهواء ، او إرجاف ، او رغبات في احسن الاحوال ، وليس لديهم ولا غيرهم من معرفةً إلا ما حدث بالأمس او ما قبله ، وكل ما يُقال عن احداث الغد وما ستؤول اليه الأمور مستقبلاً ليس إلا ضرباً من التوقعات التي لا تخلو من محاولة الغيب الذي لا يعلمه إلا الله. فكم شرٍ اعتقدناه ، ورأيناه ، كان عاقبته خيراً لم نعلمه والعكس صحيح . هذا ليس قولي بل ما دلت عليه تعاليم الخالق سبحانه وتعالى . فكل ما نسمعه من تشاؤم ومستقبل يحمل معه لنا كذا وكذا ماهو الا قول بشر قَصُرت نظرتهم عن حكمة من يُدبر هذا الكون . فالنتفاؤل ونترك المرجفين وأرأيهم ، وهنا لا اقول هذا ان نغفل او ان نتغافل عن الواقع ، بل ثقة بحكمة الله وتدبيره بعد الاخذ بالاسباب.
﴿ رَبِِّ اجعَل هَذَا البَلد آمِناً ﴾
اللّهُم احفظ قطر وقيادتها وشعبها وأرضها وأمنها، اللّهُم احرسها بعينك التي لا تنام، واجعل في كل أركانها السلام 🇶🇦🤲🏼