يموت التخطيط الحضري من أجل الإنسان حين يتحكم فيه مجموعة من الإقطاعين الأغبياء الذين لا هم لهم سوى تغطية الأرض بمكعبات أسمنتية، وكأن الإنسان لا يحتاج إلا لسيارة تنقله وجدران تخنقه.
أقلّ ما يمكن أن تفعلوه .. أخبروا العالم أننا الآن في عرض البحر متجهون إلى غزة.
انطلقنا أمس من السواحل التركية بأسطول من ٥٨ سفينة .. وفي طريقنا نحو غزة .. قراصنة الاحتلال قد تهاجمنا في أي لحظة ...كونوا صوتنا ... هذا واجبكم فردًا فرداً.
في أعظم وصفةٍ علاجيّة قدّمها الوليّ السيّد مجتبى علي الخامنئي لأهل الدنيا قال:
"أثناء الصلاة، تكون أفكار الإنسان عادةً في أماكن أخرى وهذه الأمور هي في الحقيقة دنيا ذلك الشخص ولو كتب تلك الأمور، لكانت نسخته العلاجية هي نفس الصلاة.
أي إن هذه الصلاة، حتى صلاة الإنسان كثير الشرود، تحمل في داخلها أثرًا، وقد كُتب فيها دواء ألمه.
فإذا قال هذا الشخص مثلًا: عندما كنت أقول: "مالك يوم الدين"، تذكّرتُ في وقتٍ ما أني ذهبتُ إلى المباحثة مع السيد فلان ثم انتقلتُ مثلًا إلى التفكير في مسألة استئجار المنزل.
فهذه هي دنياه، وهذه هي الأمور التي تشغله.
فعليه أولًا أن يدوّنها، ثم يجب أن يعالجها
ومن هذه الجهة ينبغي له أن يحرّر قلبه للصلاة التالية."
إنّ عظمة هذا الكلام لا تكمن فقط في بُعده العبادي، بل في تلك الطريقة المذهلة التي يكشف بها الإنسان لنفسه دون أن يشعر.
فنحن نتصوّر غالبًا أنّ الدنيا هي ما نملكه، بينما الحقيقة أنّ الدنيا هي ما يسكننا. قد يخرج الإنسان من كلّ مظاهر التعلّق ويبقى قلبه مكتظًّا بالخوف، أو القلق، أو الحاجة إلى الناس، أو السعي المحموم نحو شيءٍ يظنّ أنّ نجاته معلّقة به.
ففي اللحظة التي يحاول فيها الإنسان أن يقف بين يدي الله، تبدأ الأشياء التي تستعبده فعلًا بالصعود من داخله. عندها يفهم لماذا يهرب ذهنه دائمًا إلى جهةٍ معيّنة دون غيرها، ولماذا تتكرّر بعض الهموم في كلّ صلاة، كأنّها تقف خلفه أينما ذهب.
الصلاة هنا لا تكشف ضعف التركيز فقط، بل تكشف مركز الثقل الحقيقي في القلب.
ولهذا قد يدخل الإنسان إلى الصلاة ليعبد الله، فيكتشف أنّ قلبه مليء بأشياء أخرى تطلب العبادة أيضًا.
ومن هنا تأتي فكرة التدوين التي أشار إليها الوليّ.
فالإنسان حين يكتب شروده، لا يكتب خواطر عابرة، بل يكتب الأماكن التي ينزف منها دون أن ينتبه. يكتب مخاوفه القديمة، وضغطه، وتعلّقاته، والأشياء التي أصبحت تستهلك روحه بصمت.
ولهذا كانت الصلاة نفسها "نسخته العلاجية"، لأنّها لم تترك أوجاعه مخفيّة، بل أظهرتها أمامه بصدقٍ كامل.
وما أعمق هذه الفكرة…
أنّ أكثر لحظاتك ضعفًا قد تحمل بدايات شفائك.
حتى الشرود الذي يظنّه الإنسان دليل بُعدٍ كامل، قد يكون أوّل لحظة مواجهة حقيقية مع نفسه، إذا امتلك الشجاعة الكافية لينظر إلى قلبه كما هو، لا كما يحبّ أن يراه.
وعند هذه النقطة يصبح معنى قوله تعالى:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
أوضح بكثير من المعنى السطحي الذي اعتدناه.
فالصلاة لا تنهى عن المنكر بطريقة سحريّة لأنّ الإنسان أدّى حركاتٍ معيّنة وانتهى الأمر، بل لأنّها تعيده في كلّ مرّة إلى حقيقته. تضعه وجهًا لوجه أمام ما يفسده من الداخل قبل أن يتحوّل إلى سلوكٍ في الخارج.
فالمنكر يبدأ أوّلًا في القلب: خوفًا، أو حقدًا، أو تعلّقًا، أو قلقًا يبتلع الروح تدريجيًا. ثم تأتي الصلاة لتكشف هذا كلّه لتمنحه فرصة الإنقاذ قبل أن يغرق أكثر.
ولهذا يصبح الذي يكتشف في صلاته أنّ قلبه ممتلئ بالغضب، أقرب إلى معالجة غضبه.
والذي يرى أنّ الدنيا سحبت قلبه كلّه، يصبح أقدر على استعادته منها.
أما الذي لا يواجه نفسه أبدًا، فقد يعيش عمره يظنّ أنّ مشكلته في الشرود، بينما مشكلته الحقيقية كانت دائمًا في الأشياء التي جعلته يشرُد إليها.
أخطر ما يمكن أن يعتاده الإنسان… أن يعيش حياته كلها في “وضع النجاة” لا “وضع الحياة”
يستيقظ ليُنهي المطلوب فقط،
ويعمل فقط ليتجاوز الشهر،
ويرتاح قليلًا ليعود من جديد إلى نفس الدائرة.
ومع الوقت، يتحول التركيز كله إلى:
كيف أتحمل؟
كيف أنتهي؟
كيف أُكمل؟
دون أن يسأل نفسه أحيانًا:
هل أعيش فعلًا الحياة التي أريدها؟
المشكلة أن الإنسان قد يعتاد هذا النمط لدرجة أنه يتوقف عن التفكير في أحلامه القديمة،
أو في الأشياء التي كانت تمنحه المعنى والشغف.
ليس لأنه لا يريدها…
بل لأنه انشغل طويلًا بمحاولة “البقاء” فقط.
ولهذا، فإن بعض الناس لا يحتاجون إلى تغيير كامل لحياتهم،
بل يحتاجون فقط إلى أن يتذكروا أنهم خُلقوا ليعيشوا بمعنى، لا ليستهلكوا أعمارهم في الركض المستمر دون اتجاه واضح.
د. عبد الكريم بكار
أزمة عطش غير مسبوقة تضرب غزة.
شحّ حاد في مياه الشرب، وطوابير طويلة من المواطنين تنتظر لساعات من أجل شربة ماء!
ما يحدث لم يعد يُحتمل، بل كارثة إنسانية حقيقية تهدد حياة الآلاف، خاصة الأطفال وكبار السن.
نُناشد أهل الخير التدخل العاجل لتأمين المياه قبل أن تتفاقم الكارثة.
كل هذا الضجيج من اجل 3.5 كيلومتر على الحدود اللبنانية ؟!
ماهذا التضخيم الإعلامي حول بنت جبيل ؟!
لا اقصد التقليل من شأنها فكل ذرة تراب لبنانية لا تقدر بثمن ، لكن سردية نطف ابستين مبالغ بها .
الجيش الإسرائيلي يطوق بنت جبيل!!
لقد وصل لإطراف المدينة .. قام بتصوير الملعب!
هل تصدق ؟!
من كان يتخيل هذا .. ملعب بنت جبيل على مرمى حجر من القوات الإسرائيلية!
هذه كارثة .. قد نشهد نهاية حزب الله عم قريب،
انتصرت اسرائيل!
نتنياهو استولى على بنت جبيل ...!
ما هذا السخف ؟!
أتحاولون اعادة سيناريو مطار بغداد على ملعب بنت جبيل .. حقاً ؟!
بنت جبيل بلدة حدودية ياحمقى،
من الطبيعي أن يصل الجيش الصهيوني لأطرافها،
هذه طبيعة حرب العصابات في مواجهة الجيوش النظامية .. استدراج واستنزاف!
لا مانع من دخولها حتى .. إن كان يملك شجاعة الدخول فليتفضل!!
هذا لن يغير شيئاً من واقع الأمر .
لقد هزمتم شر هزيمة.
حلف ابستين خسر الحرب !
يمكنكم ممارسة الالاعيب والحديث عن الترهات وتقبيل مؤخرة ترامب بقدر ماتشاؤون!
لقد خسرتم وتم اقصاؤكم من اللعبة والقادم لايبشر بالخير بالنسبة لكم .
هذا شرق اوسط جديد .. نحن من يرسمه!
واخذ تفاهاتكم على محمل الجد لم يعد على قائمة اولوياتنا .
-
ترقبوا القادم .. فهو صادم .
لا تكتبوا بيانات من أجل الأسرى
كأسير سابق قضيت جزءا من سني عمري خلف قضبان الاحتلال أعتقد أنني أعرف جيدا ما يشعر به أسرانا في هذا الوقت وما يتوقعونه من شعبهم وقادتهم وفصائلهم.
لا أعتقد أن بياناتنا مهما بلغت بلاغتها وشدة إدانتها واستنكارها ستعني لهم الكثير فهم أبلغ منا بكثير وأقدر على كتابة كل بيانات الشجب والاستنكار.
لا تنشغلوا بالبيانات ولا التصريحات واعلنوا فقط عن مواقف واجراءات، أعلنوا عن معركة تحرير الأسرى مهما بلغت التضحيات. وأعلنوا أن كل قرار بإعدام أسير فلسطيني سيقابل بمثله أو يزيد.
ألزموا أنفسكم بحرية الأسرى ولا تسمحوا لبن غفير ونتنياهو وسموتريتش أن يستخفوا بشعب عظيم لم يوقف نضاله من أجل حرية الأرض والإنسان عشرات الآلاف من الشهداء.
ستقتلك إسرائيل وتقاتلك لو قمت بطوفان الأقصى أو لم تقم ..
ستقتلك إسرائيل وتقاتلك لو فتحت جبهتك لإسناد غزة أو أغلقتها ..
ستقتلك إسرائيل وتقاتلك لو قاومت أو نسقت معها أمنياً وهادنت ..
ستقتلك إسرائيل وتقاتلك لو سلّمت سلاحك أو عاظمته ..
قاتلي يا دمشق
قاتلي يا قاهرة
قاتلي يا عمان
قاتلي يا بغداد
قاتلوا جميعاً وإلا قُتلتم فرادى
قاتلوا يرحمكم الله
هناك من انتهز انشغال العالم كله بحرب #إيران و #أمريكا و #اسرائيل وقام بترتيبات في هدوء تام لنقل إدارة #المسجد_الأقصى يوم ٤ ابريل من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الاردنية الى وزارة الخدمات الدينية (המשרד לשירותי דת)، وتُعرف أحياناً باسم "وزارة الأديان" و بذلك سيعتبر المسجد الأقصى من المعابد اليهودية بصفة رسمية. ومشروع القانون تمت الموافقة المبدئية عليه الاسبوع الماضي في الكنيست.
المطلوب الآن من ممثلي جميع الدول الاسلامية بدعوة انعقاد جلسة طارئة لمجلس الامن.
أفيقوا يرحمكم ﷲ
الطرق التي لا أسلكها تظل أسئلة مُلحّة، ولا إجابات لها سوى خطواتي
النيران التي لا أوقدها تحرقني
الشوك الذي أتحاشاه يدمي قدمي
الماء الذي لا يبلل شغفي يتركني متّسخًا
الجدار الذي أجهل ما خلفه يصبح سجنًا ما لم أُحدث فيه نافذة.
الكلمة التي لا أنطقها تفضحني
الأغاني التي لا أسمعها تبكيني
الأبواب التي لا أطرقها تؤذي أصابعي
الأسئلة التي لا أطرحها تخنقني إجاباتها العالقة، ولا تفلتني حتى أسمعها
القرارات التي لا أتّخذها تقودني حتمًا إلى الهاوية
الوجوه التي لا أتأملها تغلق عنّي أبواب مخيلتي
الأخطاء التي لا أرتكبها تؤنبني
الكتاب الذي لا أقرأه، يشغلني
النكت التي لا أفهمها تجعلني أُجن حدّ الضحك
العواصف التي لا تنثرني تُصيّرني حجرًا
الهزائم التي لا تسحقني تجعلني رخوًا
الطلقات التي لا تصوّب إليّ تُميتني
الأهداف التي لا أبلغها تظل تفتنني إلى ما لا نهاية..
لذلك أجرّب..
لذلك أحبّ أن أجرّب..
لذلك أقع دومًا بكل إرادتي في فخ التجربة