من جميل ما يُذكر
في استقبال العام الجديد:
أن العلّامة السعدي رحمه الله
كتب لتلميذه الشيخ ابن عقيل رحمه الله:
جدّد الله علينا وعليكم النعم
ودفع عنا وعنكم النقم .
#السنة_الهجرية_١٤٤٨
التسبيح هو معراج الروح إلى الطمأنينة؛ وهو لغة الكون المهيبة..
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ …"
وحين يسبح قلبك،تتلاشى ضوضاء الدنيا في صدرك، وتحل سكينة الرحمن في حناياك.
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه ورضا نفسه
وزنة عرشه ومداد كلماته
«أخشى إن لم نبادر عاجلًا بالصعود إلى جسر التَّعب؛ أن نصطدم يومًا بتصرّم العمر دون تحقق شيءٍ من تلك الطّموحات وما أقسى خيبة نهاية النَّفق»
- د.إبراهيم السكران.
"واعلم أن عنوان يومك بدايته، فلا تجعل أي مُحبط أو موقف عابر يسلب طاقتك وابتسامتك.
انقشوا التفاؤل على كفوف الصباح، وارسموا على وجه النهار الابتسامة، وازرعوا في طريقكم الفرح بهدوء.
نحن بخير ما دمنا نطرق أبواب السماء ونلجأ إلى الله بحسن الظن به."
#اقتباس_اعجبني
"مررنا بأكنافِ العِقيقِ فأَعْشَبت
أباطِحُ من أجفانِنا ومَسَايلُ
فمن واقف في جَفْنِهِ الدَّمعُ واقِفٌ
ومن سائلٍ في خده الدمعُ سائِلُ
وكادت تناجينا الديار صبابَةً
وتبكي كما نَبكِي عليها المنازِلُ.."
.
#شعر
إن التعب إذا أعقب الراحة هان، والراحة إذا أثمرت النصب فليست راحة، فالعاقل من نظر في المآل لا في عاجل الحال، وقد كشف هذا المعنى حديث:«حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات».
وقالت الحكماء: لا تنال الراحة بالراحة، وقلّ أن يلمع برق لذة إلا وتقع صاعقة ندم.
ابن الجوزي|كشف المشكل.
قال ابن كثير -رحمه الله-:
﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ أي: من الصدق والوفاء، والسمع والطاعة، ﴿فَأَنزلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾: وهي الطمأنينة.
#محمد_برهجي
"في الحقيقةِ نحن لا نقِفُ على أقدامِنا ،
نحن نقفُ على قلوبنا ، لذلك الكلمةُ الطيبةُ ترفعنا
إلى السَّماءِ كالطيور ، والكلمةُ السَّيئةُ تدفنُنا في الأرضِ كالموتى ، لم تكُن الكلمةُ الطيبةُ صدقةً من عبث بعضُ الكلماتِ تُعيد روحَك من حافة السُّقوط ."
منقول