الحمدلله الذي وهبني القدرة والشغف، الحمدلله على هذه اللحظة، الحمدلله على هذا الشعور. أيها الرفاق الأعزاء؛ أضع بين أيديكم، الحلم الأول، المولود الأجمل #بكاء_مؤجل🤍.
إذا فيه شخص ما يفسح لك مكان في حياته، فهذا مو لأنك صعب تنحب.
ببساطة لأنه مو الشخص المناسب لك.
ومن حقك تترك العلاقات اللي تحس فيها إنك واقف طول الوقت.
ومن حقك توقف تصغّر نفسك عشان تناسب طاولة شخص ثاني.
ومن حقك تلقى الشخص اللي من الأساس حجز لك مكان عنده.
لأن استنزاف نفسك وأنت تحاول تكسب حب شخص ما يبي يسحب لك كرسي... ما راح يخليه يحبك أكثر.
كل اللي بيصير إنك بتنسى كيف يكون شعور إن أحد يختارك ويقدّرك بدون ما تضطر تثبت نفسك أو تحاول طول الوقت.
زعلانه من تحديث تويتر.
كنت أستعمل زر التفضيل كأرشيف شخصي، أي تغريدة أحبها، أو مقال أريد قراءته لاحقًا، ومعلومة مفيدة أحتاج أرجع لها مستقبلاً كنت أحط عليهم تفضيل والحين اختفى كل شيء.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
يا الله كيف من الممكن حياتنا ترتّب بلطفك بطريقة أجمل مما نتخيّل؟ وكيف من الممكن تتحوّل قلوبنا لطمأنينة بعد كل هذا التعب؟
وكيف من الممكن تفتح لنا أبواب الخير والرزق والحب والسلام من أماكن ما كنّا نتوقعها أبدًا؟ يا الله كيف من الممكن أرواحنا ترجع خفيفة، مطمئنة، وقريبة منك بهذا السلام العميق؟ وكيف من الممكن كل تأخير، وكل حيرة، وكل شيء كسرنا يومًا يتحوّل لجبر ونور وخير كبير لنا؟
يا الله كيف من الممكن نعيش الحياة بقلوب أهدأ، ونفوس أخف، وأيام فيها بركة ورضا وراحة بال؟ وكيف من الممكن يكون القادم أجمل بكثير من كل ما تمنّيناه؟ ليكن كذلك آمين وافضل وابهى صورة 🙏🏼🤍
دخلنا شهر يونيو 🧚🏻♀️
أنوي بأنه يكون شهر الخِفة والسعة والسلام —
شهرًا أعود فيه إلى الهدوء، بمحاولاتٍ كثيفة للانسجام مع ذاتي وإعادة تعريف الأشياء من حولي بعينٍ أكثر اتساعًا وطمأنينة 💛.
أحب سرد الإنسان لفترة قرار مصيري بحياته أو تحوّل حياته في مرحلة معينة لمرحلة أخرى بسبب موقف، أحب فكرة إن الحياة على عظمتها وثقلها على قلب الإنسان ممكن تغيّرها تفاصيل وأجزاء، أحب نشوة التضحية لأجل قناعة وثقة، أحب الإنسان الحيّ.
سقطت أحلامي في العتمة،
خذلتني الطرقُ التي منحتُها اتّساعي،
فعدتُ أحملُ صمتي كجنازةٍ على كتفي،
أمضي بها في عالمٍ أجهض اسمي،
ودمّرَ شكلي،
قالوا: من أنتِ؟
فارتبكتُ بين ما تبقّى مني..