يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه 💙🙏🏻
في الدعاء اليوم استخدم الاقبال الكلي ..
الاقبال الكلي ان يكون كل ذرة فيك متوجه لله بشكل كامل، لاتفكر وانت تدعي بطلبك وصعوباته اطلبه وأنت متأكد تماما إنه تحقق ثم اطلب الله اللطف في تحقيقه..
كل دعاء مستجاب هذا مافيه شك، لكن هل أنت مستعد لتحقيقه؟ لذلك اطلب من الله تحقيقه بألطف الاقدار وايسرها وأن يرضيك به ولاتخاف مادام طلبت من ارحم الراحمن فسيتحقق باللي يرضيك وزيادة :)
لحظة…
كلنا يطلب العفو من الله هذه الليلة،،
لكن هل تدري ما معنى أن يعفو الله عنك؟
العفو: أن يمحو الله الذنب وآثاره محوًا تامًا.
فإذا عفا الله عن ذنبك فإن هذا تترتب عليه أمورٌ عظيمة:
في الدنيا:
•لا يحرمك بسبب ذنبك من رزق.
•لا يكون ذنبك سببًا في نزول بلاءٍ أو مصيبةٍ بك.
•لا يبقى لذنبك أثرٌ يفسد عليك حياتك أو يعكّر أمورك.
وفي الآخرة:
•يُمحى من صحيفة عملك.
•لا يسألك الله عنه.
•لا يعاتبك به.
•لا يفضحك بسببه أمام الخلائق.
•لا يحاسبك عليه.
باختصار شديد:
إذا عفا الله عن ذنبك فكأنك لم تذنب أصلًا!
(بلهجتنا: كأن ما صار شي) .
قد يشعر الداعي أنّ في قلبه بقايا حاجات لا يستحضرها، أو لا يستطيع التعبير عما في قلبه، فقد تهرب منه الكلمات المعبّرة، لشدّة همه وتشتت باله، أو يخاف أن يكون فوّت الدعاء بأمور لم يتفطن لأهميتها. فعليه بدعاء إبراهيم عليه السلام: (ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على اللّٰه من شيء في الأرض ولا في السماء)
قال السعدي: "أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك".
والله لن يستطيع العبد
أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية
إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك
[تقنيط خفيّ ٢..]
يا من طرق باب الكريم… أبشر بالإجابة، فالأصل في الدعاء الإجابة لا الحرمان.
وهذا ليس من باب الرجاء فحسب، بل هو وعد إلهيٌّ محكم، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}، وأخبرنا جلّ في علاه عن كرمه فقال:{وآتاكم من كل ما سألتموه}, وهذه في المشركين الذين لم يعرفوه حق معرفته، بل سألوه وهم يشركون به ، فأعطاهم.
فكيف بالمؤمن، الموحد، المخبت، المنيب، حسن الظنّ بربّه؟
وقد خاطب النبي ﷺ أمّته -برّهم وفاجرهم-، قائلا: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
فليس من حسن الظن أن تظن أن الله لا يستجيب إلا لوليٍّ قد بلغ الغاية في القرب، فإن في هذا الظن شوبًا من القنوط، وظنًّا غير الذي أمر الله به.
بل في طيّاته تضعيف لليقين، وكأنك تقول: "لن يعطيني إلا إذا صرتُ أهلاً"، وهذا قلبٌ للميزان، ومغالطة في فقه الدعاء، فالواجب عليك أن تظنّ أن الله أهلٌ للكرم والعطاء، لا أن تنقّب في نظر الله إليك.
ما دعا الأنبياء على مقامهم، بل دعوا على فقرهم، وعوّلوا على جود الله لا على صلاح أنفسهم.
فدعا إبراهيم عليه السلام، ولم يقل: "لأني خليلك".
ودعا زكريا عليه السلام، ولم يقل "لأنّي ما عصيتك".
فإذا دعوت، فادعُ لأن الله كريم، لا لأنك بلغت مقاما تستحق به الكرم، فلن تبلغ، فإنّ كرم الله أعظم من طاعاتك ولو أطعته دهرا.
لكن، لا يغترّنّ عبد بذلك، فيترك إصلاح حاله، ويتمادى في تقصيره، فإن الجواب قد يُخالطه البلاء، ويكون فتنة لا نعمة، وربّ دعاء أجيب، فصار وبالًا على صاحبه لسوء طوية صاحب الدعاء، أو فساد نيّته وحاله واغتراره.
فلا يظنّن ظانّ أنّه وليّ إذا أُعطي، ويغترّ، فيكله الله إلى نفسه.
فأحسن ظنك بربك، وأحسن عملك له.
حتى إذا أجابك، أجابك بخيرٍ، وبارك لك فيما أعطاك، وجعل فيه هدى ورحمة وسلامة من الفتنة.
فيه ناس صلّوا كثير…
بس ما تعلّموا الرحمة.
وفيه ناس صاموا كثير…
بس ما تعلّموا التواضع.
وهالفراغات بتتكلم.
في ذاك اليوم، لسانك بيشهد عليك.
وأخلاقك بتشهد.
كيف كنت تكلم والديك.
كيف تعامل اللي أضعف منك.
كيف اختلفت بدون ما تجرح.
وكيف تعاملت مع ناس ما عندهم شي يقدّمونه لك.