مجموعةانسان من كل ضدوضد تلقون فيني 💕 ليس كل مااكتبه من شوق أو عتب او غزل او خواطر هي حكاية عني 👌انما هو مجرد ذوق وتروق لي لا اكثر🫶🏼 احب الوعي وأحب نشره 😘
" أعتقد أن نصف تربية الإنسان
هي ذاتية ، من القراءة من تأمل ، ما يحدُث مع الآخرين من المرور بأمور الدُنيا المختلفه ، لا يمكن للعائلة أن تصنع إنساناً كاملاً دون أن يشارك هو في ذلك ".
أشك أن تجعلك الصراحة قريبا من الناس...
لعل أكثر من سيعاقبك من يطلب منك أن تقول له الحقيقة...
الإنسان الصريح المباشر المتصالح مع نفسه، غالبا مرتاح الضمير راضي لكنه بعيد جدا عن رضاء الأخرين !!!
لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر دائمًا أن تموت فارغًا، أي كل الخير الذي في داخلك، سلّمه قبل أن ترحل، إذا كنت تملك فكرةً جيدةً نفَّذها، علمًا نافعًا بلغه، هدفًا عميقًا حقّقه.
- تود هنري
الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر!
يُتقن عدَّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه!
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام…
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسلب استشعارها؛ حُرم النعيم ✨
القوة الحقيقية في حياتك ..
أن تفوض أمرك لله وتسلّم له قلبك ..
فلا ينهكك القلق ..
ولا يكسرك ما يجري من حولك ..
بل تبقى مطمئنًا لأنك بين يدي من يقوّي ضعفك ويمنحك السكينة .. سبحانه .
أحيانًا أكبر نعمة يعيشها الإنسان وهو ما يشعر بقيمتها فعلًا إلا بعد سنوات هي الطمأنينة، أن تنام وأنت آمن وأن تمشي مطمئن وأن تجد أهلك بخير ووطنك مستقر وحياتك تسير دون خوف أو فوضى، هذه الأشياء التي اعتدنا عليها يفتقدها ملايين البشر حول العالم ويتمنون جزءًا بسيطًا منها، لذلك من المهم أن الإنسان لا يعيش ساخطًا طوال الوقت وينسى النعم التي تحيط به من كل جهة، فالحياة لن تكون كاملة ولن تخلو من التعب لكن الامتنان يخفف قسوة الأيام ويجعل الإنسان أكثر اتزانًا ووعيًا وراحة، وكلما تأملت نعم الله عليك أدركت أن الحمد ليس كلمة تُقال فقط بل أسلوب حياة يغيّر نظرتك لكل شيء.
علمني ربي🌹
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)
•لا يقع في الكون شيء، صغيراً كان أو كبيراً، إلا وهو بعلم الله المحيط وتقديره الدقيق.
فاطمئن ان حياتك ومماتك ورزقك ووظيفتك وزواجك
كلها لها وقت مقدرومكتوب منذو ازل فلماذا الاستعجال والتذمر 👌
عارفين المبالغة ؟
بالغوا فى فرحتكم لما حد يجيبلكم هدية ولو بسيطة جدا،
هو اصلًا من أول ما فكر يجيبها لحد ما جه يديهالك بيتخيل بس ردة فعلك وهى دى كل اللى يلزمه،
حسسوه انه جابلكم الدنيا لحد عندكم
بالغوا لما حد يقولكم كلمة حلوة و ادعوله كتير وحسسوه ان لو اهل الارض كلهم قالوله كلام حلو هيفضل كلامه هو الاحلى وبس ،
بالغوا فى شكر اى حد بيقدم لكم معروف ولو بسيط،
حسسوه انه عمل حاجة عظيمة اوى،
اجبروا بخاطر الناس
ده له اثره فى نفسك وفى نفس اللى قدامك وعمره ما هينسالك المواقف دى ابدًا.!
«أجملُ البشر من يزرع في قلبك راحةً وأنت لم تطلبها، ويصنع لك من واقع اللحظة ابتسامةً أنت بحاجة إليها.»
هذه المقولة تلتقط جوهر الإنسان الجميل حقًّا؛ ذلك الذي لا يُقاس بكثرة كلامه، بل بأثره الخفيّ في القلوب. فهناك من تمرّ بهم مرور العابر، وهناك من يتركون فيك أثرًا كأنهم مرّوا بالدعاء لا بالخطى.
إنّ أصدق العلاقات ليست تلك التي تقوم على الطلب والتكلّف، بل التي تُولد فيها المودّة عفويًا، وتُزهر فيها الطمأنينة بلا استئذان. فأن يُشعِرك أحدهم بالراحة دون أن تطلب، وأن يهبك ابتسامة في لحظة انطفاء داخلي، فذلك لون من الرحمة الإنسانية الرفيعة، وذوق رفيع في معاملة الأرواح قبل الأجساد.
هؤلاء لا يغيّرون يومك فقط، بل يرمّمون ما لا يُقال فيك، ويعيدون ترتيب فوضى صامتة في داخلك، وكأن حضورهم رسالة غير منطوقة تقول: ما زال في العالم ما يستحق الطمأنينة.