عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ في يومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».
خذاك الصدّ يا وجهٍ عليه من الغيوم وشاح
مراويحك دروبٍ ما قدرت أقطَع حراويها
بعد جفّ المقام؛ وصارت يدين الكلام شْحاح
قصرت الخطوة اللّي عن دروب العيب حامِيْها
خذيت من السّماء مسعى مرام وما قدرت أرتاح
جزاي إنْ المساعي؟ ما تقدر قلب راعِيْها
وقدرت أخذ من عيون الزمان الممحلة مفتاح
وعجزت أفجّ بيبان الوصل.. عن بكرة أبِيْها
تمرّك ذكريات العام نوقٍ شدّها المسراح
وأمرِّك ليلةٍ تتعب رجولي من مسارِيْها
غريبٍ ما لمَح وَجْهك وجيه وطبْعِه اللمَّاح
خذى كفّ القصايد لين سلَّم لك نواصِيْها
ركض والأرض ترتابه وقدامه؟ ظمأ، ورياح
يشوفك وجهةٍ "ماطالها لكن يبارِيْها.."
تحادى من دهاليز السنين وقام، قام، وطاح
عسى ما شرّ يا عينٍ تموت السالفة فيْها؟
على بالي سنا بدوٍ تشوف الصّبح للمرواح
وعلى عيني طيوفٍ تنتظر صوتك يناديْها
قديمي والله إنّي ما هقيتك ضيقه، وتنزاح
وأنا حتى الرّحاب اللي بعد ضيقتك مابيها.
«اللهمَّ ذَكِّرْ بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّرْ بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السَّماء، وذَكِّرْ بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّرْ بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّرْ لنا دعاءَ الصالحين»
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قط إلا بُشِّر، ولا كبَّر مُكبِّرٌ قط إلا بُشِّر، قيل: بالجنة؟ قال: نعم".
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمدلله 🤍