قد إيش سمعت نصيحة لا تثقي بأي شخص ولا بأي أمر لكن ما عمري اتخذت هذي النصيحة كقاعدة عامة أبدًا وما أحس إنها قابلة للتطبيق المطلق أصلًا
يعني كيف بنعيش في الدنيا بدون ثقة!
فبنظري أشوف أساس هذي الحياة مبني على الثقة بكل شي أولًا بالله عز وجل وثانيًا بالأمور الدنيوية أبسط مثال لو ما كنا واثقين إن بيتنا يحمينا هل بنجلس فيه؟ ولو ما وثقنا أن سيارتنا بتوصلنا
ولو شككنا بكل اللي حولنا؟ و و و ، كيف بتستمر حياتنا؟
تساؤل يراودني دائمًا
هل يتعارض التصالح مع تجاربنا الصعبة مع بقائها مؤثرة فينا؟ وهل توجد مرحلة واقعية يمكن أن نصل إليها يختفي عندها الشعور تمامًا؟
وما معيار التصالح والتجاوز أصلًا؟ يعني هل هو اختفاء الشعور؟ أم القدرة على التعايش معه رغم صعوبته؟
@norah_kSA505 يا سلام عليك نوره حلوة نقطة مو لازم ننساها فعلًا،
وعند عبارة "عالقة فيها" هذا اللي أقصده هل لمن تلاحظي مثلًا أنك عندك مشاعر حزن على نفس التجربة معناته باقي عالقين فيها والمفترض نشتغل زيادة على تجاوزها ولا عادي الشعور يظل
للعيش بسلام
مستحيل أقدر أوصف أهمية امتلاك الإنسان الذكاء الكافي اللي يخليه يعرف أي جانب من شخصيته يظهر حسب الشخص اللي قدامه ..
وأنبهر مررة من الشاطرين بهذا الشي