لا أحد يلاحظ اللفتات مثلما تفعل، الكل منّا له طريقته الخاصة في ذلك، إنّما برأيي أننا جميعًا نميل إلى استشعار كل ماهو حنون، وخاصةً ذلك النوع الذي حُرمنا منه.
@fqxilx@lIlIlI8790 الفقير جاله ولد وما عنده قوت يومه و من عزة نفسه ما يبي يطلب منه بشكل علني عشان كرامته فجابها بطريقة البشارة أنه ربي رزقه بولد ..
جميح التاجر فهمها فطين .. فاعطها تمر وزبيل بر 😢
سرني الخبر جداً جداً سروري يفوق مسَّرة تلاوته الطيبة على الاسماع والقلوب ..
حقق الله مطلبه وأعانه الله لكل ما ينفع المسلمين والاسلام وجعل ما يقدمه خالص لوجهه الكريم .. هنيئاً للدكتوراة بالشرف الكبير كأمثال الشيخ أحمد بن طالب 🤍
الخبر هذا ابهجني واسعدني جداً جدًا..!🤍🤍🤍🤍
اليوم، بإذن الله، سيحصل الشيخ أحمد بن طالب حميد على درجة الدكتوراه. نسأل المولى له التوفيق والسداد والإعانة والرشاد، وأن يجعلها شاهدةً له لا عليه.
مُناقشة رسالة الدكتوراة لفضيلة الشيخ حفظه الله، مساء اليوم بجامعة الملك عبدالعزيز.
دفع عجلة التنمية تستمر و تستقر على هالإقتباس من الاقوال :
"واعلموا أنّ مهمتكم ليست ورقة تنالونها؛ إنما مهمتكم أمة تحيونها"
-الشيخ الطنطاوي
"لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قام للناسِ دنيا ولا دين"
-عمر بن عبدالعزيز
كلّنا صادف بعضًا من تلك العيِّنة المسعورة المتعطِّشة إلى المعارك، والتشهير، والفضائح… عند التأمُّل في أحوالهم، وجدتُهم -في الغالب- يتَّصفون بخَصلتين بارزتين: قلَّة الدِّين، وضحالة المعرفة. فالصفةُ الأولى قلبيّةٌ تحجز الانفعالات الشيطانيّة، والثانية عقليّةٌ تضبط الاتِّجاهات السلوكيّة. ولا يلزم الاتِّصاف بالخَصلتين حتى يكون المرء مسعورًا أهوجَ يتلمَّظ بالرذائل، بل قد تكون إحداهما -في كثيرٍ من الأحيان- كفيلةً بجعل صاحبها كما نرى في وسائل التواصل.
لن أنصحك بعدم مجادلة هذا النوع من البشر، فهذا أمرٌ لا شكّ في أنك مُدركه، وإنما أنصحك ألّا تعيرهم أدنى اهتمام؛ فإنَّ واحدهم لا يطيب له أن يعيش في مستنقعه وحده، فلا بدَّ أن يسعى كلّ حينٍ إلى اجتذاب غيره إليه، فاحذر!
-لما تدَّعي محبة الله ف بطبع إنك تعبده وحده ولا تشرك معاه أحد ولكن بماذا تخافه وأنت لا تصلي؟
كيف تدَّعي خوفك من الله وإنت لم تنضبط على الصلاة رغم الآيات الكثيرة فيها من العبرة والعظة لمن ترك الصلاة !
الشاهد:
عبادة الله وحده هي صدق حبك، واستقامتك على الصلاة هي صدق خوفك -
دعاء سعد بن عبادة رضي الله عنه:
اللهم هب لي حمدًا، وهب لي مجدًا، لا مجد
إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل
ولا أصلحُ عليه، اللهم إني لا أصلح للفقر ولا يصلح الفقر لي، اللهم اغنني من فضلك عما سواك حتى أكون دائمًا غنيًا مستغنيًا مكتفيًا منفقًا .