أصحاب الأخدود لمّا اترموا في النار و همّا أحياء كله وقف يتفرج عليهم، و محصلتش أي معجزة وقتها علشان تنقذهم !
منزلش مطر من السماء
ولا جت ريح شديدة تطفي النار
ولا طير ابابيل تضرب الظالمين
ولا الأرض اتزلزلت من تحت الظلمة ..
لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة.
هم يسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب..
يا الله.. لست صالحًا كما يجب فأعنّي، وإن ضللت الطريق فردّني، وإن تهت فدلّني.
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك، اهدني ثم اهدني ثم ردني إليك ردًا جميلاً وأحسن خاتمتي.
ولا تبتلينا بذنبٍ أو عيبٍ كرِهناهُ في غيرنا، ولا تُغيِّر علينا حالَنا إلا لأحسنِه، وأعنَّا على أنفُسِنا لنسعى دائمًا إليك، فلا نُفتَن أو تزِلَّ قدمٌ بعد ثباتِها ."