- رجوعاً لدور #أستاذ_البصيرة عبدالوهاب حسين في انتفاضة الكرامة في التسعينات من القرن الماضي، يقر القريب والبعيد بأنهُ كان العقل المدبر والمفكر لتلك المرحلة.
#قادة_الثورة
لقد ذبلت أجساد الرموز و #قادة_الثورة في السجن، وتغيرت ملامحهم خلال هذه السنوات الطويلة لكنهم يرسلون دائما رسائل مملوءة بالإيمان وقوة العزيمة “فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا
#البحرين#سجن_جو
قبيل انطلاق ثورة ١٤ فبراير استطاع #أستاذ_البصيرة عبدالوهاب حسين، أن يخلق جيلاً جديداً يؤمن بأن الممانعة أمام غطرسة النظام الخليفي هي السبيل الوحيد لنيل الخرية والكرامة.
#قادة_الثورة
كان #أستاذ_البصيرة قبيل انطلاق ثورة ١٤ فبراير سواء في مجلسه أو في لقاء سترة أو غيره، يهندس ويخطط لكيفية انطلاق ثورة ١٤ فبراير، وقد عملت المجاميع الشبابية بتوجيهاته ونصائحه.
#قادة_الثورة
آية الله قاسم: كلمةُ الحقِّ لن تنهزم ولن تتراجع. والاحتماء بالظُّلم وبأعداء الأمّة طريقٌ خاطىء عند من يعقل.
لقراءة البيان | ٦ يناير ٢٠٢١
https://t.co/S17uzKkNYq