قريت نص يقول "أن المرء يشعر بكل شيء في أعماقه، يشعر بمن توقف عن حبه ويشعر أيضًا بمن ينتظر منه كلمة" وأحس فعلاً الشخص ممكن توصله الاجابة من غير لا يسأل وهالسبب لأنه يحس بأعماقه. دايم الشعور الداخلي يجاوب ويعلم ويجرح ويطيب وكأنه بمثابة الأجوبة اللي ننتظرها
"اللهم عزّ شأني ، وارفع مكاني ، واحفظ لساني عن العالمين ، وسخر لي ملائكة السماء ، وجنود الأرض ، يارب غير حالي إلى أفضل حال ، وارزقني رزقًا واسعًا مُباركًا فيه".