"بئس العبد أنا
كثير التعلق بالأسباب
قليلُ التدبر ، كثير الشكوى
قصيرَالنظر
ونِعمَ الربّ أنت ...
حليمٌ علي في جهلي ، رحيمٌ
بي في سخطي
واسع العطاء ، جميل السترِ
تتوالى نعمك حتى لا أكاد أحصي
ما ظهر منها وما بطن !
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي
أنت ربّ المستضعفين وأنت ربي"
@Luli494808@dearmaviila ستل ما اشوفه سبب انك تتركي صحبتك اذا كان هذا محتواها
اتخيلي هيا تقول والله صحبتي هروجها كلها عن اهلها وصحباتها وجامعتها بتركها جنون
رجل أتى النبيﷺ ليقابله وكان قد سمع عن عظمة نبينا وهيبته، فما أن وصل إليه حتى ارتعد واصاب لسانه عجز عن الكلام، فرآه النبي وأراد أن يهون عليه فقال:
"هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" والقديد هو اللحم القاسي المجفف
-فصلوا على نبينا أكثر الخلق تواضعًا
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.