@OrdinaryRather نعم لان الانتظار الطويل يغير طعم الاشياء
وهناك نص يعجبني يقول
" حين تنظر إلى كوب الشاي الذي نسيته حتى برد، تدرك فجأة أن الانتظار وحده يكفي لتغيير طعم الأشياء، ليس لأن الحياة تغيرت، بل لأنك تأخرت عن اللحظة التي كان فيها كل شيء ممكن."
@Lifemoments0 نونية ابن زيدون هي الاقرب لقلبي
لاني اراها اعظم ما قيل بالفراق بعد الوداد وتقلب الاحوال بين المحبين
أضحى التنائي بديلا عن تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
اللحظة التي تنهار فيها العلاقة بصمت
" هناك لحظة في العلاقات لا يتحدث عنها أحد تقريبًا. وبعد سنوات عديدة من عملي كمعالجة نفسية للأزواج، يمكنني أن أخبركم أن هذه هي النقطة التي نبدأ فيها نحن المعالجين بالشعور ببعض القلق.
إنها اللحظة التي يتحول فيها "المُطارِد" (الشخص الذي يحافظ عادةً على نبض العلاقة العاطفي) من الصياح إلى الصمت.
من هو "المُطارِد"؟
هذا الشريك هو من يقول عادةً:
• "هناك شيء ما يبدو غير صحيح، هل يمكننا التحدث؟"
• "أفتقدك."
• "هل جرحتُ مشاعرك؟ لأنني شعرت بالألم."
هم الذين يقيسون "درجة الحرارة العاطفية" للعلاقة، ويبدأون الحوارات الصعبة، ويحاولون إصلاح الأمور قبل أن تنكسر. إنهم لا يفعلون ذلك للمضايقة، بل لأنهم يهتمون ويؤمنون بالعلاقة بما يكفي للقتال من أجلها.
ماذا يحدث عندما يواجهون الرفض؟
عندما يحاول هذا الشريك التواصل ويواجه جدرانًا بدلاً من الدفء (مثل التجاهل، الدفاعية، أو عبارات مثل "اهدأ، أنت تبالغ"، أو "سنتحدث لاحقًا" دون أن يأتي هذا الوقت أبدًا)، فإنه لا يرحل فورًا ولا ينفجر غضبًا، بل يحاول بجهد أكبر:
• يستمعون للبودكاست.
• يرسلون المقالات.
• يحجزون جلسات العلاج.
• يطلبون "الاطمئنان" على العلاقة.
إنهم يحملون العبء العاطفي بأكمله لأنهم يريدون أن يشعروا بالأمان في العلاقة مرة أخرى.
نقطة الانهيار: "المُطارِد المحترق"
ولكن في النهاية، هناك شيء ما بداخلهم ينطفئ. لا يحدث ذلك بشكل درامي أو بخروج صاخب من الباب، بل يكون هادئًا وخفيًا.
"إنه صوت شخص اهتم كثيرًا لفترة طويلة جدًا، مقابل القليل جدًا من التفاعل."
هذا ما نسميه "المُطارِد المحترق". عندما يصل لهذه المرحلة، ليس لأنه توقف عن حبك، بل لأن جهازه العصبي قال أخيرًا: "لا يمكنني الاستمرار في الطرق على باب مغلق".
رسالة أخيرة
إذا كان شريكك لا يزال يسمي الأشياء بمسمياتها ويقول "هذا يؤلمني"، "أحتاج منك المزيد"، "هل يمكننا التحدث؟"... فهذا ليس انتقادًا في الغالب، بل هو أمل. إنه شخص يقول: "أريدنا معًا، لا زلت أقاتل من أجلنا".
فإذا كان لديك شريك لا يزال يحاول الوصول إليك، حتى لو بطريقة غير متقنة أحيانًا، من فضلك لا تصدّه. اقترب منه، ليس عليك إصلاح كل شيء فورًا، فقط كن فضوليًا، اسأل سؤالًا، واجعل مشاعره تهمك.
لأنه عندما يصمت "المُطارِد" في النهاية، فليس لأنه أصبح بخير فجأة، بل لأنه لم يعد يرى طريقًا للمضي قدمًا. "
— Melissa Divaris Thompson | Couples & Relationship Therapist
مافي شيء اسمه حيبقى معك حتى لو تعبته ، لو كان التعب مستمر ودائم من طرف حيجي وقت يبتعد فيه الطرف الاخر
بمقدار سعيه لارضائك هو ايضا يريد ان تسعى لسعادته والا بيجي يوم ويعلم انه في مكان " متعب " بالنسبة له ويبحث عن مكان مريح ومكان يستحقه .
اقتنعت ان إللي يحبك فعلاً راح يبقى معاك مهما تعبته راح يبادر حتى لو طبعه المكابر بيجيك و بيسال حتى لو بينكم زعل الدنيا وبيكون واضح معاك ولا يخليك غارق بتساؤلاتك إللي يحبك ما يهون عليه يتركك مهما كان السبب