يا معازيب الوفاء وأنتم دعيتونا وجينا
قبل مردود البرا يازين مردود السلامي
الزلامي .. شاعرٍ شايب وله حقٍ علينا
والحقيقه كل خلق الله يحبون الزلامي
تفتقد ساحة المحاوره لمثل هذي الطواريق النخبويه ..
الله يرحم ابن شايق ورشيد الزلامي
يعلمني إن الشخص عنده قدر من الوسوسة.. يعني ليه تفترض إن الله مقدّر لك الشر مع نعمته من الأساس؟ أليس هذا سوء ظن به! وإن قولك «من غير شر» هي الكلمة السحرية لدفع تلك الشرور؟
حصل موقف قبل فتره طويلة من الزمن، ولم يزلْ
من ذاكرتي
بإختصار.. قسا أحدُهما على الآخر في موضوع يعنيه ولم يتفوه الآخر بكلمه تطفىء تلك النار المشتعله، وبعد
فتره قطعه من السلام وذكّر الأسباب وكان أبرزها هذا الموقف
وقد ينبتُ المرعى على دِمن الثَّرى
وتبقى حزازات النفوسِ .. كما هيا
اشهر بيت كُتب في هذا الباب هو بيت المتنبي..
ويقول:
َيوْمٌ يَذوبُ الصَّخرُ فيهِ من الظَّما
- وتَكَادُ تَشعَلُ حَرَّهُ الأنفاسُ -
الله يكفينا وإيّاكم شر عذاب النار ويرزقنا بفضلّه و رحمته الجنة.
عم الرسول أبو طالب رضيّ الله عنه، يقول :
وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ
ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِ
اللهُم صلي وسلم وزد وبارك على عبدك ونبيك محمد، عليه افضل الصلاة وأتم التسليم.
آفةُ الأملِ الأجلُ
آفَةُ الجُندِ مُخالَفَةُ القادَةِ
آفَةُ العَقَلِ الهَوىٰ
آفة القدرة منع الإحسان
آفةُ الكلام الإطالةُ
من كتاب غرر الحكم،
وهو من كلام علي بن ابي طالب رضي الله عنه.
فرشت فوق ثراك الطاهر الهدب
فيا دمشـق.. لماذا نبدأ العتبا؟
حبيبتي أنت.. فاستلقي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنت النساء جميعاً.. ما من امرأةٍ
أحببت بعدك.. إلا خلتها كذبا
يا شام، إن جراحي لا ضفاف له
فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
- نزار
صدر الجنوبي والشعراء، علي بن حمري يقول :
الجنوبي .. لو خذا صدر الشمالي
كان يمدي ضاق من عقب اتساعه
مدغم ابو شيبه يشرح لُبّ المشكله ويقول :
مشكلة بعض القلوب الجنوبيه
لو تجيها « دمعة الطير » تملأها