تعلمت من الحياة أي شيء يتعسر علي أعطيه وضعية اللامبالاة
أي شيء يضيق عليك ويسرق ابتسامتك ويخليك ما تشوف كمية وأثرالنعم اللي حولك لاتعطيه أكبر من حجمه
أنت اللي تضيف قيمةللأشياء مو هي وإذا تعسر عليك موضوع ثق بالله إنه مووقته المناسب دامك سعيت وأخذت بالأسباب توكل على الله ورزقك بيجيك
"الله قادر على تغيرِ كلّ معادلات الحياة، لأجلِ عبدًا واثقًا به، محسن الظن فيه يدعوه ولا يملّ، يدعوه رغم الظروف والعقبات، اللتي يمر بها الله قادر أن يجعل دعوته واقعًا له، برحمته وقدرته"
عقلك البشري لن يستوعب أبدًا كيف ستأتي الإجابة ولن يدرك كيف سيتغير كل شيء في لمح البصر في أقل من ثانية واحدة لن يستوعب كيف ستُسخَّر لك أسباب الأرض كلها وتتهيأ من أجلك وكيف ستُفتح لك الأبواب من حيث لا تحتسب وتتبدل الأحوال بأمر الله بما لا يخطر لك على بال
أتطلب من الله بعد هذا كله وأنت تخجل؟ لا والله، لا تخجل، وأنت الذي صبرت، وتحملت واخترت الصمت ليس لأنه أسهل، لا. أنما علمت أن القدر نزل من السماء، وسيرفع من السماء، فلم يعد صوتك أو لشكواك معنى، إلا حين ترفع دعاءك إلى الله.
وأحسن الظن بالله أن الطريق شارف على الانتهاء. بينك وبين الفرج محطات قليلة جدًا، أولها محطة حسن الظن بالله، فإن تجاوزتها سهلت لك المحطات الأخرى واقتربت للنهاية.
وكبر طموحاتك وغاياتك، فالله اختارك واصطفاك لهذا الصبر العظيم لما رآه في نفسك، فلا تصغر أمنياتك.
وجهز دعواتك، وأكثر، وإياك أن تزهد أو تقلل الطلب، وتقول: حتى هنا يكفي، لا.
ادع الله بكنوز الدنيا من العطايا، واسأله أن يجعلك من أهل الطاعات والقربات، واطلب منه مفاتيح الآخرة كلها من الجنة، وأن يعتقك من النار. أطلب وأكثر!
📚 من مقال | لا تطلب من الله وأنت تستحي
هنيئًا لك هذا الصبر، وهذه المنزلة الذي قدرها الله لك، والله يراك من فوق سبع سماوات، ولم يكن هذا [ الابتلاء أحداثًا عشوائية ]، ولقد قالها كل من فرج عنهم وفتح لهم الباب: لم نكن نعلم أن هناك شرًا مخفيًا، لقد وثقنا بالناس فخانوا الأمانات، وعند الابتلاء زهدنا فيما عند الله، فأبى الله إلا أن يكرمنا بجزيل الهبات والحسنات.
سبحانة جلّ علاه، كان لطيفًا بك، وقدر لك الأمور بتقدير الحكيم العليم.
📚 من مقال | ماذا يقال لمن طال عليهم البلاء
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار:
اللهم إنا نعوذ بك من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في اهلنا وأحبابنا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
انصدمت يوم عرفت أن الله يفتح على عبده من حلال بعد ثلاث اختباراتة:
أولًا: ضيق الرزق
رغم السعي ، ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان، ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله.
ثالثًا..