" وإن مر طيفي على بالك في "ليلة ربوع"
اسأل غرورك وش الدنيا ب ليا متاع؟
و أنا بحافظ على جرحك بين الضلوع
واليا ذكرتك تنحرت الفجوج الوساع
ودعتك اللّٰه ولا ودي تجف الدموع
يـ اللي وداعك ما بعده في حياتي وداع "
منطوقها مايقول : الا الكلام الجميل
و لو خانها إلسانها ..صح الله إلسانها
من كثر ماهي غنوج .. و كبرياها ثقيل
تقول : ضيدان بن قضعان .. ضيدانها
جميلة الوجه سوت فـ المحاني جميل
من يوم صارت تشوف القلب : بستانها
ما بين عودٍ ليان !.. و بين طرفٍ كحيل
بـ يعين .. ربي عليها مثل " ما عانها
تمنيت عيني لا غشاها النعاس تنام
ماهي كل لليل وصبح تتخيلك عيني
تسريني طيوفك واعيش الغرام اوهام
ولا فيه غير طيوفك اللي تسريني
ترا قلبي المشتاق عن حب غيرك صام
حشم حبنا اللي كان بينك و بيني
بعد غيبتك متأذي وضايق ومنضام
وانا اللي قبل غيبتك وش هو يأذيني .
«وأذكر إني مانسّيتك ويغريني الرجوع
ياغرامٍ تنشد الناس . . وينه ياترى
والغرام أنواع والقلب مدهل كل نوع
والله إعلم منهو اللي من الحّدب وورا
وأنت ياللي منزلك ماورا حدب الضلوع
تدري إنك من وراها وغيرك . . مادرا
تمتلكني يا اطرق العود من عادك فروع
قبل تغريك المدينه ويطغيك الثرى »
يكفي إني ما لحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفا ما كسرته
حاولت أداري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدته ونكرته
روح والدروب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته
يحن لك قلبّي وانا بالحيل مشتاق
ليتني كل ما أشتقت أقدر أشوفك
لا ما نسيتك كيف بنساك مادام
ذكرى الفراق تهزني لو نسيتك
وأكذب عليك إن قلت لك روح ما أبيك
عمرك سمعت ب عين ترمي نظرها
نديم المساري مابقى بالضلوع انفاس
طلبتك تصدد عن دموعي ليا بانت
انا داخلي فوضى مشاعر وكبت احساس
ونفسً يليّنها الدهر مير ما لانت
تساميت في كتمان همي عن الجلاس
اخاف العيون تقول عن حالتي شانت
ترى من تشكّى ينحقر في عيون الناس
ولا احدً يرجّع قيمته مثل ما كانت