ما جعلني أتسأل عن حقيقة تلاقي الأرواح وماهميته أن كان اختيار ولد من رحم الألفة وأقتصر على ذلك ، أم انه قضاء و قدر وجب التسليم والرضى عند إمضائه ؟
زرقاً ونعمة كان .. ام إبتلاءً ونقمة.
لهذا (نخرج من كلية الشريعة، ولا تخرج كلية الشريعة منا)
تكاد لاتجد دارساً او خارجاً من كلية الشريعة
إلا والشريعة قد تركت صبغتها فيه .. إما في علمه او لفظه او هيئته او كل ذلك ..
ان لذلك الشكر والثناء على الله والاستذكار الاثر العظيم في النهوض بنفس نشيطة منفتحة وراضية ، خاصة وانه عبادة سامية و واجب عبودية يؤدا لمن هو مستحقاً و أهلاً له .
-نزهون
ليس الأمر مقصوراً على نعمة الأستيقاظ من الموت الاصغر وحدها ..
بل إنه منبعثاً من الجوء لذلك "الغياب المريح " الموت الاصغر"..
الذي يفصلنا عن وقائع الدنيا المتسارعة وغرقنا في بحر احداثها الجي ..
حيث يتغشانا ذاك النعاس ليريحنا من مكابدة غاياتنا الدنيوية " المذكورة" ..
لربما سباتنا هو بمثابة لجوء عاطفي في غياهيب لباس الليل في ستر وطمانينة وعافية نعمة جليلة بحد ذاتها ..
لاسيما اذا ماقرنت باستذكار تفاصيل النعم التي نرفل بها دقها وجلها ، مما منحه الرحمن بفضله وكرمه، و ماصرفه الرحيم عنا بعنايته ولطفه.
أكثر لقب أحس ،انه جارح ومحبط فعلياً.. "ملك البديهيات" اللي اطلقوه على واحد من المؤثرين ..محتواه كان توعوي وجميل !
الناس تتفاوت في ادراكها وبينهم تباين معرفي
اذا كانت مواضيعه بنسبه لك بديهيه ..لغيرك هي توجيه سلوكي وتوعوي
ياشطرنا وياسبقنا في إغتيال مواهبنا الا في ؤدها وليدة وحيه!