-
◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)
↲ فأمر المؤمن بأحد أمرين: إما قول الخير أو الصمات؛ ولهذا كان قول الخير خيرا من السكوت عنه، والسكوت عن الشر خيرا من قوله".
📚 الإيمان (ص٤٦).
فمن أراد الله له خيرًا فتح له باب الذل والانكسار، ودوام اللجأ إلى الله تعالى، والافتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه، وجهلها، وظلمها، وعدوانها،
ومشاهدة فضل ربه، وإحسانه، ورحمته، وجوده، وبرّه، وغِناه، وحمده.
ما أجملها من خاتمة...
وفي خاتمتها عبرة وعظة
فبعد مغرب يوم الثلاثاء وعند الانتهاء من أداء صلاة المغرب
وتحديداً في مدرسة رملة بنت أبي سفيان بالراكة الجنوبية والتابعة لمدارس تحفيظ القرآن الكريم بالخبر
انتقلت الى رحمة الله المشرفة على برامج القران الكريم
الأخت #ابتسام_الخالدي رحمها الله وغفر لها
ولعلها عاجل بشرى المؤمن
حيث كانت تعمل ليل نهار لخدمة كتاب الله تعالى واستعداداً في اليوم الأول
( لملتقى المقارئ القرانية)
والذي شارك فيه ألف متسابقة للقران الكريم
كانت تتنقل بين جنبات الصفوف وتتابع العمل وتشرف عليه فهي معلمة ومشرفة وموجهة ومتابعة
من حلقة إلى حلقة صعوداً ونزولاً بين أدوار المدرسة وأروقتها ..
تسبقها ابتسامتها للكل ونصحها للجميع وما أن ذه��ت لمكتبها وفي الغرفة الإدارية لها ولزميلاتها لاستكمال بقية الاعمال فإذا بها وبكل هدوء وسكينة وطمأنينة تغمض عينيها ثم تسقط ذاهبة إلى بارئها
فتذكرت حديث الزُّبَيْر بْن الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ"
وصحَّحه الألباني
كان موقفا مؤثراً جدا بين زميلاتها وطالباتها فإذا بالمكان ينقلب إلى أمر لم يكن بالحسبان ولحظات الكل لايصدقها فأصبح الجميع يبكي ..
قضت اجمل ايام حياتها لخدمة كتاب الله معلمة وموجهة ومتابعة للبرامج القرآنية ولها دور كبير في تخريج الحافظات في المنطقة الشرقية.
الله اكبر...
سُمعتها وسيرتها تسبقها بين الناس وصدق ر��ول الله صلى الله عليه وسلم
عندما قال
(أنتم شهداء الله في أرضه)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين )
يعني أن هذا القرآن يأخذه أناس يتلونه ويقرأونه فمنهم من يرفعه الله به في الدنيا والآخرة، ومنهم من يضعهم الله به في الدنيا والآخرة ..
إنّ من عمل بهذا القرآن تصديقاً بأخباره وتنفيذاً لأوامره واجتناباً لنواهيه واهتداء بهديه وتخلقاً بما جاء به من أخلاق وكلها أخلاق فاضلة فإن الله تعالى يرفعه به في الدنيا والآخرة وذلك لأن هذا القرآن هو أصل الفهم ومنبع العلم، وقد قال الله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) أما في الآخرة فيرفع الله به أقواماً في جنات النعيم
جعلها الله منهم
فرحمها الله وغفر لها وثبتها واسكنها الفردوس الأعلى من الجنة
وأنزل الله على أهلها وبيتها وأقاربها السكينة والطمأنينة والرضى والتسليم لقضاء الله .. والحمدلله على ما قدّر وقضى ..
كتبه...
رياض بن عودة الهويمل
رئيس جمعية الدعوة والارشاد وتوعية الجاليات بالراكة (الخبر)
١٤٤٥/١١/٧
-
" لمَّا تاب الله على كعب رضي الله عنه بعدما تخلف عن غزوة تبوك؛ دخل المسجد مستبشرًا، فقام إليه طلحة يُهرول، ثم احتضنه..
قال كعب: لا أنساها لطلحة!
قد يكون هذا الفعل البسيط تصرفًا عفويًّا..
-
عن أبي سعيدٍ الخدري قال:
قال رسولُ الله ﷺ:
(لا يَحقِرَنَّ أحَدُكم نَفْ��َه أنْ يَرَى أمْرًا للهِ فيه مَقالٌ، فلا يَقولُ فيه، فيُقالُ له: ما منَعَكَ؟ فيقولُ: مَخافةُ النَّاسِ، فيقولُ: فإيَّايَ كُنتَ أحقَّ أنْ تَخافَ!)
هنا نهي عن أن يشعر الإنسان بالدونية في نفسه؛ فيَدَّعيَ الضَّعفَ وقلة الحيلة،
وكذلك أن يرى الإنسان ما يخالف أمرًا من أمور الإسلام الصريحة والجلية لصاحبها، وهو يعلم صحة الأمر فيها فيسكت عن بيان الحق وقوله بحُجَّةِ الضَّعفِ ونَحوِه، فيُقالُ له: ما مَنَعكَ؟ فيَقولُ: مَخافةُ الناس".
#حصة_المسند
كم كانت هيّنة ليّنة، رفيعة الخلق، طيّبة القلب، اللهم يمّن كتابها ويسّر حسابها،
اللهمّ كما أحسنت إليّ فأحسِن إليها، واجعل ما أصابها رفعةً لها في أعلى منازل الجنان..
#ساعة_استجابة