جزيل شكري للمجموعة الأفريقية في الأمم المتحدة التي استضافتني اليوم لتقديم إحاطة شاملة عن كارثة السودان.
الحقيقة المرة: الحرب الوحشية التي تشنها مليشيا الدعم السريع — المدعومة مباشرة من الإمارات — أنتجت أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم.
لكن المشروع الإماراتي لا يقف عند السودان. إنه مشروع تخريبي يستهدف نشر الفوضى والزعزعة في كامل القارة الأفريقية.
أما بعض الدول الجارة التي تسمح بمرور السلاح والعتاد لهذه المليشيا عبر أراضيها، فقلت لها بكل وضوح:
سنبقى جيرانًا إلى الأبد. والسلاح الذي تسمحون بمروره اليوم يقتل أبناء جيرانكم الذين سيظلون بجواركم إلى الأبد.
السفراء الأفارقة أكدوا ما نعرفه جميعًا:
الشعب السوداني وحده هو من أنجز ثورته الشعبية العظيمة وسقط بها نظام البشير. وليس لأي طرف أجنبي الحق في فرض نظام حكم على السودان.
كما أكدوا أن الدول الأفريقية تعرف تمامًا الطبيعة الإجرامية لمشروع مليشيا الدعم السريع والقوى الإقليمية التي تقف خلفه، وانها لن تعترف أبدًا بأي هياكل أو مؤسسات تنشأ عن هذا المشروع الدموي.
السودان يقاوم.
أفريقيا تدرك الحقيقة.
والحقيقة ستنتصر.
#KeepEyesOnSudan
Reports have revealed that the #UAE has requested that the U.S. open a credit line to provide it with U.S. dollar liquidity. The request was raised by the Governor of the Central Bank of UAE, Khaled Mohamed Balama, during meetings in Washington with U.S. Treasury Secretary Scott Bessent and officials from the Federal Reserve, in order to confront the economic repercussions of the war with Iran.
Let us be absolutely clear: any financial support provided to the UAE will, in practical terms, mean the spilling of more Sudanese blood — through the weapons that the UAE purchases and supplies to the #RSF militia to continue its campaign of atrocities against the Sudanese people.
The UAE is killing Sudanese people in cold blood, and any support extended to it must be conditioned on ending its support for the militia in Sudan’s war.