ساهموا في نشر هذه المقاطع لأنها مهمة!
قام الجنود الإسرائيليون بإغلاق المحلات التجارية في مدينة الخليل، وطرد الأهالي بالقوة، وحصار السكان دا��ل منازلهم ومنعهم من الخروج!
م��توطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد خلال هجومهم على بلدة قصرة جنوب نابلس.
بعد ما حدث من حملة تدمير واسعة لمساجد قطاع غزة، لم تعد تلك الأحداث والهجمات تعني شيئاً للمسلمين، فقد اعتادوا المشهد في ذروة أحداث أخرى شديدة الإجرام، واستمروا في ذلك، وهذا ما يسمى "كي الوعي" وإسرائيل نجحت في ذلك.
كل شيء أصبح مقبولاً إنسانياً ودينياً.
إن هُوجم كنيس إسرائيلي في أي منطقة في العالم، ينقلب العالم ولا يتوقف عن الحديث عنه...
تغطية صحفية | «أنتم خصومنا أمام الله يوم القيامة»..
الناطق باسم حركة حمـــ ـاس في غزة: «عار على أمة بتاريخها وثقلها ومكانتها أن تقف صامتة أمام هذا القدر من المعاناة»
الأمة التي تدفن شهداءها يوم العيد لا تموت
الشهيد محمد عودة قائد كتائب القسام،
وزوجته
واثنين من أبنائه
ارتقوا شهداء يوم الصعود إلى جبل عرفات.
وتمت زراعتهم في تراب فلسطين أول أيام عيد الأضحى
ترامب يهدد سلطنة عُمان؛ ذلك البلد المسالم والحيادي الذي أجمع العرب على محبته.
يقول ترامب : "سوف يكون المضيق مفتوحاً للجميع. إنها مياه دولية. سوف نسهر على حمايتها، ولكن لن يسيطر عليها أحد.
عُمان ستتصرف مثل الآخرين وإلا سنضطر إلى تفجيرهم. هم يفهمون ذلك. "
"زوجتي وأبنائي تحت الردم، اللي عايش عايش واللي ميت ميت، لكن اقسم بالله يا نتنياهو ما رح نطلع وما بنسلم ولا نستسلم لو مهما عملت"..
صمود وثبات من زمن الصحابة رضوان الله عليهم وعلى أهل غزة!
كل عام ومن يرفع السلاح في وجه إسرائيل بألف خير،
كل عام ومن يرفض إسرائيل ولا يعترف بها، ولا يطبّع معها ومع مجرميها بألف خير،
كل عام والثلة القليلة الصادقة التي أثخنتها وحاضنتها الجراح بألف خير،
كل عام والقابضين على جمر الشرف والدين والكرامة في عالم الظلم والقُبح والفجور، بألف خير…!
"عُمان" في مرمى تهديدات البلطجي الأحمق!
حذّرها من التدخل في قضية مضيق هُرمز قائلا: "ستتصرَّف عُمان كما تتصرَّف أيّ دولة أخرى، وإلا فسيتعيّن علينا تفجيرها". (هـ).
خطاب بلطجة شوارعي حقير، من كائن يعتقد أنه ربُّ الكون، وأن من يتمرّد على إرادته سيُعرّض نفسه للسحق.
والحال أنه خطاب بلطجي مأزوم يشعر أن المشهد لا يسير وفق هواه، لأن جائزة هُرمز لإيران ستعني أن حربه كانت عبثية بامتياز، وأن اتفاق أوباما كان هو المنطقي، وأن انقلابه عليه كان هو الحُمق بعيْنه.
من الجدير بعُمان أن لا تخشى هرطقات الأحمق، فهو أضعف راهنا من أن يفعل لها شيئا، ومن يهذي لأجل التخلّص من الحرب مع إيران، لن يتورّط في حرب أخرى.
نتنياهو كان يطمح بدولة كبرى .. فأذلّته بنت جبيل
وكان يحلم باحتلال النيل والفرات .. فلم يصل الى الليطاني.
عاشت المقاومةً التي أفشلت كل مخططاته
والخزي والعار للخونة اللذين انبطحوا أ��امه