بين فترة وفترة أشارك أختي مواليد الألفين على الرسائل الخاصة أي تغريدة مضحكة أو مثيرة للدهشة،
أمس أرسلت لها وهي جنبي قالت ماوصلني شيء
اللي توقعتوه صح 😢💔
أسلوب (التزبيد) مايعجبني أبد، خصوصاً مع إنسان نيته بيضاء يسألك من باب يفتح معك موضوع، يعطي رأيه وأنت ماطلبته من باب السوالف، ينصحك لأنه يحبك
في النهاية أنت لك الحرية تجاوب وتأخذ برأيه ونصيحته أو لا، لكن رد بأدب وأرفض بأسلوب ووضح له لو تطلّب الأمر توضيح، وابتسم ترى الابتسامة صدقة.
«ستظل تتفاجأ بردَّاتِ الأفعال التي لم تكن تتخيَّلها، ثم ستصلُ إلى يقينٍ تام بأنَّ كُلَّ شيء ممكن أن يحدُث ومن أي شخص، وأنَّ الله هو الأمان الوحيد في هذه الحياة».
الذي يُوفق لذكر الله، واللهج بالتسبيح والتحميد والتهليل في هذا الوقت الذي لا يكاد أحدهم يرفع رأسه عن جهازه، فهو توفيق عظيم، وفتحٌ ربانيٌ جليل، وهو الذي يعيش الحياة حقاً لقوله صلى الله عليه وسلم:
مثلُ الذي يذكرُ ربَّه والذي لا يذكرُ ربَّه، مثلُ الحيِّ والميت.
يعتصر قلبي ألمًا على علاقة فيها محبة وتآخي لكن فجأة بدون مقدمات وبدون سبب تتوقف.
حاليًا، أعيش هذا الوضع مع شخص عزيز جدًا عل�� قلبي وصديق، بل أخ. بدون أي مقدمات وصلتني رسالة عتاب مبهمة منه.
بالرغم من محاولاتي المتكررة يوميًا للتواصل معه، لكنه لا يجيب. حتى الآن وهذه اللحظة، لا أعرف السبب، وليس لدي أي فكرة نهائيًا عن سبب عتابه المبهم.
استغرب، بل أتعجّب من إغلاق الباب دون توضيح أو جعل هناك فرصة للشخص للاستيضاح.
أعلم يقينًا بأن تعليقاتكم ستتجه نحو وجهة النظر السائدة "بسلامته" لكني شخصيًا حتى مع من يخطئ في حقي، لا أتبنى هذا السلوك، بل أترك المساحة الكافية والأبواب مفتوحة في حال رغب الشخص في الاستيضاح، بل غالبًا أبادر بالعتاب وأوضح الأسباب ولا أترك له فرصة بأن يسأل.
يجب أن يعمّ الإحسان كل شيء، حتى في عتابنا.
أتمنى أن تصل الرسالة لصديقي وأخي، ولكل شخص اختبار إغلاق الباب وتجاهل محاولات الاستيضاح.
كل لحظات الإدراك المتأخرة، وكل لحظة استيعاب بعد فوات الأوان، تظل هيّنة عند لحظة الإفاقة أمام جهنّم
*'يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى'*.
ولحظة الندم وقت يقال:
*' ياليتني قدمت لحياتي'*
ياربّ يا رحمن لا تجعلنا من الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.