وإذا رأيت من يعصي الله - ولو كان طالب علم - ، ولا يستطيع التخلص من معصية: فاعلم أنه إنما أتي من تقصيره في النوافل، إذ أنه لو أكثر من النوافل و حافظ عليها فسيتحقق له وعد الله بالحفظ.
📖 بوابة الخشوع في الصلاة | أحمد الطيار
السلام عليكم
مرّة سمعت كلامًا لشيخ شدّني فعلًا، وأحبّ هذا النوع من الطرح: قبل أن يعطيك المعلومة، يبدأ بسؤال، يربطه بالواقع، ثم يوصلك للفكرة بهدوء وجمال
سؤاله كان بسيطًا لكن عميقًا:
ليش إحنا "مُلزمين"نقرأ القرآن؟
تأمّلها:
إن استطعتَ أن تنام الليلة على:
٣٣ تسبيحة،
و٣٣ تحميدة،
و٣٤ تكبيرة،
تقولها إذا دخلت فراشك، فافعل..
فإن حبيبك ﷺ أوصى بها عليّاً وفاطمة عليه وعليهما الصلاة والسلام..
ومِن هذه الوصية استنبط العلماء أن هذا الذكر عند النوم يتقوّى به الإنسان على أشغاله، ويقاوم به التعب والإعياء..
عرفت وتعاملت مع بكّائين.. دمعتهم حاضرة عند تلاوة القران وسماعه.. ووجدت صفة واحدة تجمعهم لم أفقدها فيهم جميعا..
وجدتهم جميعاً كلامهم قليل.. جداً قليل..
إذا كان الموضوع يستحق الكلام فالواحد منهم يتكلم الكلام المحسوب..
وإذا كان الأمر لا يعنيه فأذنه مقفّلة وفمه مقفّل..
معلومة يجهلها ٩٠٪ من المسلمين:
انعدام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يكون هو = السبب الرئيسي لعدم إجابة دعائك وتوالي المصائب!
ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم»
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن برٌ ولا فاجرٌ من شر ما خلق، وبرأ وذرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارقٍ إلا طارقًا يطرق بخيرٍ يا رحمن