و أما الحالُ من بعدك ؛
ما بين حنجرتي وقلبي غصَّةُ بُكاءِ أُكابرها
والله بثقلها عليم — أسألك بعظيم لطفك يا اللّٰه أن تلطف بروح أخي وأن تبرّد عليه حرَّ قبره
وتُؤنس وحشته وتُبلِّغه مني سلاماً عظيماً وتُخبره أنني لا زلت أعيشه كأنما هو باقِ
يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم، وأرزقني القصد في المحبة والإعتدال فيها، وأفتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
﴿ وَ لَيَالٍ عَشْرٍ ﴾
اللهم عشرٌ طهور
اللهُّم بلِغنا تمامَ عشر ذو الحجة
وصيام يوم عرفة واجعل بلوغنا للعشر من ذي الحجة بلوغًا حسنًا يرضيك عنا واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة وإستجابة لكل دعاء🤍