من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا(18)ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا(19)كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا(20)انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا.
#لله_الأمر_من_قبل_ومن_بعد 🙄✍️🏃♀️
وزير التعليم بيقول إن زيادة أيام الدراسة لـ 183 يوم جاية عشان نطبق المعايير المتبعة في أنظمة التعليم في دول العالم.
جميل جدًا
بس اسمحولي أسأل سؤال صغير كده على الماشي:
هو إحنا لما بناخد معيار من دولة تانية بناخد المعيار لوحده ولا بناخد معاه الظروف اللي خلت المعيار ده ينجح؟!
يعني حضرتك بتقوللي إن الطالب في دول كتير بيدرس 180 و185 يوم.
طب يا معالي الوزير، هو الطالب المصري ده عايش
- نفس حياة الطالب في الدول دي؟!
- نفس دخل الأسرة؟
- نفس مستوى المعيشة؟
- نفس كثافة الفصول؟
- نفس إمكانيات المدارس؟
- نفس أجور المدرسين؟
- نفس أسعار الأكل والمواصلات؟
- نفس نظام التعليم؟
- نفس انتشار الدروس الخصوصية؟
- نفس ظروف البيت المصري اللي الأب والأم أصلًا بيجروا من أول الشهر لآخره عشان يعرفوا يغطوا المصاريف؟!
ولا إحنا بناخد الـ183 يوم بس… ونسيب باقي الباكدج في الجمارك؟!
بصوا يا جماعة…
أنا مش ضد إن أولادنا يتعلموا أكتر.
بالعكس، أنا مع تعليم قوي ومحترم، ومعلم مرتاح، وطالب بيتعلم بجد، ومدرسة تخرّج إنسان يعرف يفكر ويشتغل وينافس.
لكن زيادة عدد أيام الدراسة مش معناها تلقائيًا زيادة جودة التعليم.
ممكن الطالب يقعد في المدرسة 183 يوم، ويخرج منها حافظ المنهج ومش فاهم حاجة.
وممكن يقعد 150 يوم، بس يتعلم فيهم صح، ويفهم، ويفكر، ويطبق.
الموضوع مش بالعداد يا جماعة!
التعليم مش تايمر بنزوّد دقايقه وخلاص.
وبعدين تعالى بقى نشوف الأسرة المصرية.
الطالب رايح المدرسة بدري.
مواصلات... أكل وشرب... مصاريف... كتب وأدوات.
وبعد المدرسة… درس خصوصي.
وبعد الدرس… واجب.
وبعد الواجب… درس تاني.
والأب واقف آخر الشهر بيحسب:
"أدفع فاتورة الكهربا ولا درس الرياضيات؟
أشتري اللحمة ولا أجيب كتاب الإنجليزي؟"
والأم بقى داخلة في معركة يومية:
"يلا يا ابني اصحى… المدرسة!"
والابن: "أنا تعبت يا ماما."
فتقوله: "اصبر يا حبيبي… دي معايير التعليم العالمية!"
يا جماعة المعايير الدولية ما ينفعش تتاخد بالقطعة.
لو عايزين نطبق نموذج دول متقدمة، يبقى نشوف المنظومة كلها:
- معلم مؤهل ومحترم ومُقدَّر.
- مدرسة مجهزة.
- فصول مناسبة.
- مناهج معقولة.
- تعليم يعتمد على الفهم مش الحشو.
- أنشطة حقيقية.
- تكنولوجيا.
- دعم للطالب.
- رعاية اجتماعية واقتصادية للأسرة.
وبعد كل ده نتكلم عن عدد أيام الدراسة.
لكن إننا نقول: "دول بيدرسوا 183 يوم، يبقى إحنا كمان 183 يوم."
ده عامل زي واحد راح للدكتور وقاله: "يا دكتور أنا عايز أبقى زي فلان."
الدكتور قاله: "فلان بيجري كل يوم 10 كيلو."
قاله: "خلاص اكتبلي 10 كيلو!"
الدكتور قاله يا ابني استنى…هو عنده ركب؟!
أنا شايفة إن السؤال الحقيقي مش:
ليه الطالب المصري بيدرس 183 يوم؟
السؤال الأهم:
هل الـ183 يوم دول هتنتج تعليم أحسن فعلًا؟ ولا هتنتج أسرة مرهقة أكتر، وطالب متبهدل أكتر، ومدرس مضغوط أكتر؟
يا جماعة مصر مش نسخة من أي دولة في العالم.
كل مجتمع له ظروفه، واقتصاده، وثقافته، وطبيعة أسرته، وإمكانياته.
خد من العالم أحسن ما عنده… بس متاخدش المسطرة وتنسى تقيس بيها طول الحيطة اللي عندك.
لأن التعليم مش مسابقة في عدد الأيام…
التعليم مسابقة في عدد العقول اللي قدرنا ننورها.
وبعدين يا جماعة…
لو هنمشي فعلًا بالمعايير العالمية في كل حاجة، أنا أول واحدة موافق، بس خلّونا نبدأ بـ مرتبات عالمية، ومدارس عالمية، وكثافات عالمية، وإمكانيات عالمية… وبعدها ابقى زوّد الأيام براحتك.
إنما تاخد من العالم عدد أيام الدراسة بس…
دي مش معايير عالمية يا جماعة… دي معايير "على قد الجيب".
- الظروف اللى احنا فيها دى محتاجة تخفيف مناهج وتقليل أيام دراسة وتزويد اكسجين عشان الناس اتخنقت وعايزة تاخد نفسها.
عشرات المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي تجمعوا عند بحيرة ديانشي في الصين وهم يبثون محتواهم مباشرة أمام متابعيهم.
كانوا يتعمدون البث من داخل الأحياء الراقية لإظهار أنفسهم أمام متابعيهم وكأنهم يعيشون حياة فاخرة وينتمون إلى عائلات ثرية.
لكن بعد تزايد الضوضاء والإزعاج، قيل إن السلطات طردتهم من تلك المناطق، ليتجهوا بعدها إلى محيط بحيرة ديانشي لمواصلة بثهم.
مشهد واحد يكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل الهوس بإظهار حياة مثالية أمام المتابعين.
قيل لأحد الحكماء: أيّ الأمور أعجل عقوبة، وأسرع لصاحبها صرعة؟
قال: ظُلْم مَن لا ناصرَ له إلا الله سبحانه، ومُجاوزة النِّعم بالتقصير، واسْتطالة الغني على الفقير.
= نثر الدُّر.
خناقة صيف
لست ساذجا طبعا كي ادخل نفسي كجمهور او مشجع في خناقة بين واحدة من شركات العقار في الساحل الشمالي التي اشترى منها الناس بيوت ولم تمنحهم حق الانتفاع بالبحر والشاطيء.
ولكن أقول ان ما يجري في سواحل مصر هو امر شاذ ، وشاذ جدا ، مقارنة بإسبانيا والبرتغال وفرنسا وحتى اميركا . ففي كل الدنيا هناك أربعة قضايا واضحة لإخلاف عليها فيما يخص استغلال الشواطيء :
١- الشاطئ مورد عام وليس ملكًا خاصًا.
٢- يجوز الاستثمار في الخدمات (كراسي، مطاعم، فنادق) دون منع الناس من الوصول إلى البحر.
٣- حتى في حالة استغلال الفنادق للشاطيء يجب على هذه الفنادق أن توفر ممرات عامة مجانية إلى الشاطئ كل مسافة محددة.
لا يجوز أن تستولي منشأة واحدة على كامل الواجهة البحرية بحيث تمنع الجمهور من الوصول الى البحر .
طبعا مليش دخل بالناس اللي خدت خازوق من المطور العقاري ومنعهم من البحر لأنهم يستاهلوا وهم ايضا من جماعة ال private beach 🏖️ واحنا احسن من غيرنا .
ومع ذلك فالقانون قانون .
ولن يكون لديك سياحة في دولة ليس بها قوانين واضحة .
البحر عام وملك لكل الناس وغير كده بلطجه.
هكذا يعبر عن حزنه .. بأن الناس أصبحت تخاف منه لتغير ملامحه جراء قصف الاحتلال لمنزلهم ..
يظهر الطفل الفلسطيني أدهم سليمان أبو حليب، البالغ من العمر خمس سنوات، والذي فقد 13 من أفراد عائلته في هجوم إسرائيلي استهدف منزل أسرته في مخيم النصيرات، في قطاع غزة بتاريخ 19 يناير/كانون الثاني 2026. وقد فقد أدهم بصره بالكامل بعد أن أصابت شظايا وجهه، وهو يكافح اليوم من أجل البقاء بينما يعيش في خيمة داخل المخيم برفقة عمه.
A 5-year-old Palestinian child, Adem Suleiman Abu Halib, who lost 13 relatives in an Israeli attack on his family home at Nuseirat Camp, is seen in Gaza Strip on January 19, 2026. Adem completely lost his eyesight after shrapnel struck his face, and he is now struggling to survive while living in a tent inside the camp with his uncle.
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
فضيحة تاريخية يجب أن يشاهدها العالم أجمع
الوزير الإسرائيلي يُخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: "أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموا رؤوسهم على الصخور"
اللواء الصمادي: القاعدة الإسرائيلية غرب العراق استُخدمت دعمًا لوجستيًا وعملياتيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، وضمت قوات خاصة وفرق إنقاذ تحسبًا لسقوط طيارين خلال الضربات على إيران.
@mohammedsoleymn
🚨🚨عاجل:
أعلنت الإمارات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 انسحابها رسمياً من منظمة أوبك ومن تحالف أوبك+ اعتباراً من الأول من مايو المقبل، منهيةً عضويةً امتدت قرابة 59 عاماً منذ انضمامها عام 1967. وأوضحت أبوظبي أن القرار يأتي في إطار سعيها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، مؤكدةً أنها ستواصل دورها كمُورّد موثوق للأسواق العالمية بشكل مستقل عن المنظمة.
الإمارات منذ سنوات وهي تشتكي علناً من حصص الإنتاج، والخلاف مع الرياض في 2021 كان إنذاراً واضحاً بأن التحالف يعيش على وقت مستعار. الخروج اليوم هو إعلان تحول استراتيجي: أبوظبي قرّرت أنها لا تريد أن تتقيد بقرارات جماعية تُقيّد طموحها، خصوصاً وأن اقتصادها لم يعد رهينة النفط كما كان. لكن في المقابل، المقامرة كبيرة؛ فالخروج من أوبك يعني التخلي عن مظلة دعم الأسعار، والمراهنة على أن "الحجم" سيعوّض "السعر" في عالمٍ يتجه نحو التحول الطاقوي. الأخطر من ذلك أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام دول أخرى متذمّرة كالعراق ونيجيريا وكازاخستان لتحذو حذو الإمارات، وحينها لن نكون أمام انسحاب فردي، بل أمام بداية تفكك حقيقي لأوبك+ التي حكمت أسواق النفط لعقود. السعودية اليوم في موقف لا تُحسد عليه: إما أن تتمسك بسياسة التخفيضات وتخسر حصتها السوقية لصالح المنافسين، أو تُغرق السوق وتُعيد سيناريو 2014 المؤلم. الأكيد أن خريطة النفط العالمية تتغيّر، وأن مركز الثقل بدأ يتحوّل من القرارات الجماعية إلى الحسابات الفردية.
السودان هي مستقبل مصر، ولو لمصر مستقبل ما في هذه المنطقة فهو حصرا مع ليبيا والسودان، العقد الاجتماعي للعلاقات المصرية-الخليجية الذي كُتب عام 1990، وجرى تجديده بعد العام 2013 لظروف أمنية لم يعد له وجود، ولا يبدو أن هناك قدرة لدى كلا الطرفين على تجديده وفق قواعد متفق عليها تراعي مصالح كل طرف، هي علاقة مهمة كانت ومازالت وستظل لكن بحاجة لوضعها في حجمها الطبيعي الجديد.
أما في السودان وليبيا فهناك عمقنا الشعبي والتاريخي والحضاري والاقتصادي على كافة الأصعدة: الطاقة - الساحل الممتدة على البحر المتوسط والأحمر - الثروة الحيوانية - الثروة الزراعية - الثروة السمكية - السياحة - القوة البشرية - المياة العذبة الوفيرة - الامتدادين الأفريقي والمغاربي - القوة العسكرية التي نواتها القاهرة وبعد ضبط الأمور في طرابلس والخرطوم يمكن أن تشكل قوة عظمى قادرة.
الطريق طويل وصعب لبلوغ هذه الغاية، ولكنه ليس مستحيل بل هو الوضع الطبيعي الذي ينبغي للجميع الدفع للوصول إليه عبر التنظير السياسي والفكري والاجتماعي والاقتصادي لبناء "كونفيدرالية المثلث الذهبي المصري-السوداني-الليبي" كنموذج يحقق النجاح ومفتوح لدخول أطراف أخرى.
أما عالم التواصل الاجتماعي فهو مكان للغوغاء والمنكوحين فكريا من فشلهم في عالم الواقع ويفرغوا طاقتهم في عالم افتراضي والمؤلفة جيوبهم والطامعين في الركوب على موجات الأزمات للتربح المالي ككلاب صيد، بجانب أعداء السودانيين والمصريين وهم جماعة دقلو وأصحاب البذرة الخبيثة الفكرية التي وضعها التعايشي ومن لف لفهم، ولا يمثلون سوى أنفسهم، ويوما ما سيتم إصلاحهم بعد تأديبهم ليعودوا مواطنين صالحين، ولو كان في مصر مكان لا يحتمل سوى لوجود واحد فهو قطعا سيكون للأشقاء حقا وصدقا السودانيين!