أذكّر نفسي كل ما كنت مُقبلة على مرحلة جديدة ومفصلية من حياتي، إن هذي طبيعة الحياة و إن الإنسان مصيره بينبسط بعد مايتأقلم على هالرحلة -أياًّ كانت- ويألفها وإذا استشعر و أدرك إنّه مو الوحيد فيها و إنها تحمل في طياتها الكثير من النعم.
احيانًا قل التواصل مع الآخرين مو يعني ان العلاقة على وشك الانتهاء، و لكن لمجرد الشعور ان في حاجز مبهم مجهول السبب و إنّك مش عارف كيف تفتح موضوع بدون لا يكون رد الطرف الاخر "كلمة ورد غطاها" عشان لاتندم.
افعال صغيرة و لكنّها مزعجة، تترك في داخلك قناعة، انها لا تنم عن احترامك و لاتليقُ بك، و مع تكرارها اللاواعي منهم تُبنى الحواجز و تُفقد الثقة تدريجيا و تتغير الشخصية بطريقة خفّية إلى ان تُلاحِظ بأنك لم تعد و لربّما لن تعود مثلما كُنت!
في لحظة لربما تكون انتقالية، تجلس في مكان هادئ باضاءة هادئة، و تبدأ تداهمك ذكرياتك الحلوة و المرة و تساؤلاتك و أهدافك السابقة و الحالية، و ماكنت عليه و ما تريد ان تصل إليه، هي لحظه شعورها غريب و غامض و لكن الأكيد -من وجهه نظري- انها تستدعي امتنانك و اعادة ترتيب ملفاتك..
يقين الإنسان بأن ربّه ما يختار إلا الي فيه الخير له و في الوقت المناسب يعطيه الثقة والقوّة، إن ربي ما اختار هالشيء إلا و فيه خير و إنّه قادر عليه و ان هذا هو الوقت المناسب، حتى لو كان مو مخطط له و حتى لو الانسان شاك بقدراته، فالخيرة دائما و أبدا فيما يختاره الله.