"أحيانًا ما يجعل حضور الأشخاص راسخ في ذاكرتنا ليس مستوى الحب الفائق بيننا ولا الرابطة الوثيقة الممتدة، بل التواجد.. أن يعرف هذا الشخص متى يتواجد في حياتك، في أول خطواتك المصيرية مثلًا ، في أفراحك العظيمة، وفي حزنك الجليّ.. أن يتحيّن موضع كان يلمس قلبك بشكل صريح."
" الانسان عندما يتأمل حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، الله في توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمه، وفي تأخيره صد أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون "
"سر الحب دائمًا في الكيفية وليس الكميّة، كيف زرعت مشاعرك بقلوبهم وليس كم مرة سكبتها، كيف تحدثتم بإنسجام وليس كم مرة تحدثتم بسطحية، كيف شعرت أنك محبوب وليس كم مرة سمعت بكونك محبوب، إذا الكيف حقيقي فهو أهم من الكم الزائف!"
"الفكرة كلها في التوقيت حضورك الجليّ في الأيام المهمة، كلمتك الحنونة وقت الشدة، التربيتةُ حال الضعف، واسناد ظهرك إن مال عزيز أن تتواجد بما استطعت،و بأشكالٍ عديدة في وقت واحد هذا هو الأهم."
"قل -مالي غير الدُعاء- بشعور الواثق بعطاء الله وقوّة تدبيره، قلها بنبرة القوة والثقة بما عند الله، إيّاك أن تقولها بنبرة الضعف، فالكثير من الأقدار تغيّرت بالدعاء، والكثير من البلايا كشفها الله بالدعاء، والكثير من المصائب ردّها الله بالدعاء! الدعاء جند من جنود الله التي لا تُغلب."
"اللهم أنصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم واحرسهم بعينك التي لا تنام، وكن لهم عونًا ونصيرًا وبدّل خوفهم أمنًا واجعل لهم النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة يا قوي يا عزيز."
"تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ لي برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه."
"يارب أن نجاور الأيام الرحبة ونتوهّج مجددًا، أن نعانق المسرات بشعور الدهشة الأولى، أن نعبر الطرقات كما أحببناها وآلفناها، أن تنطوي الصّعاب كما لو كانت أشياءً وعرة، ومرّت".