معلومه عالسريع
يوم القيامه قد يُختم على فمك عند الحساب ، بمعنى لما تُحاسب على افعالك وودك تبرر عنها انت ماتقدر لأن مثل ماكلنا نعرف يوم القيامة تُطوى صفحة الاعمال وتُفتح صفحة الحساب فقط ، تدري ف هذيك اللحظه مين الي يقدر يتكلم ؟ هي الشي الوحيد الي تقدر تكون شاهده لك او عليك اما تكون شفيعه لك ام عليك اما ترفعك منازل او تنزلك امام رب العالمين ؟ هي اعضائك ، يدينك الي شريت فيها الحرام او مديت الصدقات فيها ، رجولك الي كانت خطواتك فيها لمكان حرّمه الله او لبيت الله، عيونك الي اهلكتها بالحرام او الي استغليتها في ما يرضيه ، لسانك الي اكلت فيه لحم غيرك او الي اكثرت من ذكر الله فيه ، كل شي فيك قد ينطق باذن رب العالمين ، ف لاتستصغر الاعمال والسيئات والخطوات الي تلطخك بالحرام ، تذكر وخلها نصب عينيك ، كل شي حولك سيشهد عليك اما بالخير او الشر …
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله الا الله ، الله أكبر
لا حول ولا قوة الابالله
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
اللهم نجني من عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
نقصتي بدرجة؟ درجتين؟ عشر؟ أخطأتي بسؤال غبي؟ ما ذاكرتي فقرة وجت بالاختبار؟ مو نايمة كويس أو حتى ما أكلتِ وقدّر الله ما حلّيتي تمام؟
ترى مو نهاية العالم.
في وقت كثير يشكّ في قدراته وتخصصه، حابة أذكّرك بشي: إحنا نسعى لدرجتين دايم — درجات الدنيا، ودرجات الآخرة.
كل سلايد تفتحينه، كل كلمة تذاكرينها عبادة، وهي أجر يُكتب لك، وربّك وعد: {من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة}
وش تبغين اكثر من كذا؟
نزعل على درجة؟ على ورقة مصيرها تنحرق أو تُرمى؟
بينما أجورك تُكتَب عند رب العالمين، وتدوم لأبد الآبدين؟
اهتمي بنفسك، بنومك، بأكلك، بصحتك.
الله قال: «ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة» —
وياليت شي يستاهل تتعبين عشانه..
خذي نفس، وركّزي في أهدافك، واحتسبي النية في طلب العلم.
اعملي بالأسباب، واتركي النتيجة لربّ الأسباب.
ادعي دومًا بالتوفيق والنجاح والتيسير، وإياكِ أن تيأسي!
ما كان لكِ سيأتيكِ، ولو ظننتِه بعيدًا.
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله الا الله ، الله أكبر
لا حول ولا قوة الابالله
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
اللهم نجني من عذابك يوم تبعث عبادك
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا