المؤمن مبتلى دائماً ، يُبتلى بفقدّ الحبيب و بمرض القريب يبتلى بالضيق و الحزن و الكرب، لكن لعلّ ما يريح النفس و يُسليِّها معرفة إن كل الابتلاءات ماهي إلا إختبار لِصبر المؤمن ، فإن الله إذا أحبّ عبداً إبتلاه.
ما أروع منظر الرغبة
وهي تنخفض ، تخف ، تتقلص ، تزول اتّجاه أمر
كنت تكاد تموت من أجل أن تناله
حتى لو بات هذا الأمر بين يديك الأن ستضعه جانبًا وتكمل مسيرتك
كلُّ خذلانٍ يصيبك في حياتك إنما هو درس يجدد فيك الإيمان ويزيل الغفلة ويبدد النسيان وكل وحشةٍ أصابك بها أحدٌ من الناس فإنما هي سبيلك إلى الأنس بالله والإستغناء به عمّن سواه
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك