وقد تظن أن أبواب الدنيا كلها قد أغلقت في وجهك ولا تدري أن الله يدبر لك فرحة عميقة تهز أوتار قلبك وتنسيك مرارة ما مررت به إن الله قادر على تغير ما لا يتغير في غمضة عين فأبشر سيكون العوض معجزة وستسجد باكيا شاكرا لله من شدة الفرح أليس الله بجابر المكسورين ( فَاصْبِرْ صبرًا جميلا) .
إن قلبي عزيزٌ جامح، لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر به الهجر، إنما يؤدبه الحنان، ويؤثر به اللين، وتغلبه حرارة الوصل، ويُخجله الكرم، وتجتذبه البشاشة لقد عهدتُ قلبي مطواعًا لأصحاب القلوب الحَيَّة التي يُحييك وصلها ويُشوِّقك حديثها..
شكرًا لكُلِّ قلبٍ حَيّ.
اللهم هذب طبعي وأدِّب خلقي واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف ولا قلبٍ متقلِّب ولا ناصحٍ غير مُتَّبع اللهم هذا قلبي طهِّره حتى يلقاك وانظر لي برحمتك حتى أراك.