مادمت متوكلًا على ربك، مسلّمًا أمرك إليه..
فلا تُرهق نفسك بكثرة القلق والتفكير،
ولا تُحمل قلبك ما ليس بيده.
افعل ما تستطيع، ثم اترك النتائج لله سبحانه ،
فما قُدّر لك سيأتيك في الوقت الذي كُتب له،
وما تأخر عنك فسيأتيك في وقته المناسب ..
وما صرفه الله عنك فالخير في صرفه.
فامضِ مطمئنًا .. فبين تدبير الله ورحمته متسعٌ لكل مهموم ..
اعقلها وتوكل وأقبل على الحياة منشرح الصدر
ما جاءك أهلًا ومرحبًا، وما فاتك لم يُقدّر لك
واجعل شعارك ما قالوه شيباننا
( ما فاتنا إلا الشر، وما على الله عسير )
سبحانه
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدورِ﴾
عن طلحة بنِ مُصَرِّفٍ قال:
كان يُقال: إنّ المريض إذا قُرئ عنده القرآنُ وجد له خِفَّةً، فدخَلتُ على خيثمة وهو مريضٌ، فقلت: إنّي أراك اليوم صالحًا؟!
قال: إنه قُرئَ عندي القرآن.
-الدر المنثور
إذا أردت الراحة لنفسك، والصحة لجسمك،والأنس يملأ قلبك، فلا تدع ركعات في أول الليل أو آخره .
و إن أردت فاجعل بعض الركعات في أول الليل والباقي في آخره مع الوتر .
ستجد إنشرحا وأنسا ومتعة، وقُل ما شئت من فيوض الرحمن ونعمه .
لا تبرح مصلاك حتى تنتهي من الأذكار المشروعة ؛ فإن لم تفعل نسيتها أو ذكرتها بقلب مشغول .
إنما هي دقائق .
واغنم هذا الفضل: قال ﷺ:( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث ، اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه) .
قال رسول الله ﷺ : " من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا "
اللهم أدم علينا جميعاً نعمة الصحة والعافية وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار
(لا تُنزع الرحمة إلا من شقي)
قال ﷺ:
"الراحمون يرحمهم الرحمن".
"إنما يرحم الله من عباده الرحماء".
"من لا يَرحم لا يُرحم".
"من لا يرحم الناس لا يرحمه الله".
"لا تنزع الرحمة إلا من شقي".
وقال رجل للنبي ﷺ إني لأرحم الشاة أن أذبحها، قال ﷺ: "والشاة إن رحمتها رحمك الله"
"والشاة إن رحمتها رحمك الله" مرتين.
-رسائل نبوية شريفة إلى كل راعٍ، ورئيس، ومسؤول، ومدير.
لا ينبغي للمؤمن أن يكون مهموما!
«وكذلك الهم والحزن لا ينبغي للمؤمن أن يكون مهموما بشيء من أمور الدنيا، فإن الله قد قدر الأمور وأحكمها، وقدر الأرزاق، فلا يجلب الهم للعبد في الدنيا خيرا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفي طول الهم قلة الرضا بقدر الله، وسخطه على ربه،
وقد كان عمر بن عبد العزيز يقول: "اللهم رضني بالقضاء، وحبب إليّ القدر، حتى لا أحب تقديم ما أخرت، ولا تأخير ما قدمت".
ومن آمن بالقدر فلا ينبغي له أن يهتم على شيء فاته من الدنيا ولا يتهم ربه، فيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغي للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، ويفكر في معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والنقير والقطمير؛ ولذلك قال - عليه السلام -: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"؛ فههنا يحسن الهم والبكاء».
— ابن الملقن
التوضيح لشرح الجامع الصحيح (٢٩ / ٣١١)
وأعظم الناس اعترافا واستغفارا أعرفهم بربه وبنفسه، ولهذا كان أعظم الأمة استغفارا نبيها، فكانت الصحابة يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة يقول: «رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور»، وقال: «يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم، فإني لأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» (ابن القيم)