علّموا أبناءكم أن الرجال لا يبكون على هزيمة فى ملعب كرة
, نما يبكون على مقدساتٍ ضاعت!!
، وشريعةٍ عُطَّلت!!
، ومحارمٍ انتِهكت!!
، ومسلمين شُرِّدوا..!!
، وعلى مستقبل أمّةٍ كانت في يومٍ تقود الأمُم!!
, فأصبحت تُساق كالقطيع من الغنم
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات♥️♥️
ّقـَدَرُ الله أجملُ من كُـلِّ تخطيطٍ بشري
وإنّ الرُوح إذا إلتقت بمَن يُشبههاl
" ترمّمت ، وتعافت ، وإكتملت"
و التفاهمُ خَيرٌ من التّشابه،ولذلك التقينا 🌹
اللهم أجعلها لي كما أحب وأجعلني لها كما تحب وأجعلنا معا كما تحب وترضى يارب العالمين.
شهدت منطقة المرخيات شمال مدينة أم درمان هجوماً جوياً بطائرات مسيرة استراتيجية، أسفر عن تدمير عدد من المحولات الكهربائية داخل محطة الطاقة الرئيسية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من أم درمان، إضافة إلى مناطق متفرقة في مدن نهر النيل شمال السودان. هذا التصعيد المفاجئ أعاد إلى الواجهة المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية في ظل استمرار العمليات العسكرية في البلاد.
شهود عيان أفادوا بأنهم سمعوا دوي أربعة انفجارات متتالية وعنيفة في شمال بحري، ترافقت مع تصاعد ألسنة اللهب في السماء، أعقبها انقطاع مباشر للتيار الكهربائي في المنطقة. وأكدت مصادر ميدانية أن الدفاعات الأرضية حاولت التصدي للطائرات المسيرة، ما تسبب في سلسلة من الانفجارات، إلا أن بعضها نجح في إصابة محول رئيسي داخل محطة كهرباء المرخيات، ما أدى إلى توقف الخدمة في نطاق واسع.
وبحسب إفادات من سكان محليين، فإن الطائرات المسيرة واصلت تحليقها باتجاه منطقة الجيلي شمال بحري، في ما اعتُبر تصعيداً جديداً جاء كرد فعل على العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوداني في محاور كردفان. وكانت مدينة أم درمان قد شهدت تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الهجمات الجوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعد أن تمكن الجيش من استعادة السيطرة على منطقة الصالحة، آخر معاقل قوات الدعم السريع في المدينة، وهو ما أدى إلى توقف استهداف محطات الكهرباء والمستشفيات ومرافق المياه بشكل شبه كامل