من جمالية الإسلام هي رعايته لروح لطبيعته الرجل والأنثى فلا تنحرف عن أصلها، مفاهيم القرآن تُراعي هذا المعنى، فالرجل مخلوق في طبيعته أن يجد امرأة يشعر نحوها بالرعاية والألفة وتسكن روحه إليها، والمرأة في أصل طبيعتها أن تبحث عن رجل تنضوي تحت جناحه وتلجأ إليه ليقودها في وعثاء الحياة.
الحمد لله على ديننا، مؤلف القلوب وجامعها وموحد شعورها في كل المناسبات.
وعزاءنا لكل من لم يقدر الله نقلهم ولا وظيفتهم أنَّ اختيار الله هو خيرٌ وأبقى والحمد لله رب العالمين.
يستحث الأستاذ محمد الهمامي في مقدمته لكتاب تحت راية الطوفان همم الشباب في جميع التخصصات إلى العمل الجاد نحو ردع طيران العدو الغاشم.. حيث قال: "ولو تخيلنا تاريخ هذه الأمة المعاصر والمعارك التي نشبت فيها، وحذفنا منها الطيران لكنا الآن نكتب تاريخا آخر تماما!"
وذلك أخذًا بقول الشهيد المجاهد محمد زكي حمد في أن جميع المجاهدين في كتيبتهم لم يرتقوا جراء الاشتباك مع القوات، إنما بسبب القصف الجوي!
فاللهم استعمل شباب الأمة في النصر والتمكين، وهيئ لهم المواهب والملكات والقدرات، اللهم استعملنا ولا تستبدل بنا.
يوم عرفة يوم عظيم، يكفيه شرفا أنه من الأيام العشر التي عظّمها الله، فكيف به و"الحج عرفة" !
فيا معاشر المسلمين عظموا أيام الله وطهروا فيها القلوب بالتوبة، وأكثروا من العمل الصالح في هذا اليوم ونوّعوا فإنه يوم المباهاة ويوم المرحمة، واسألوا الله الهدى والتقى والمعافاة في الدارين.
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.