-المقابلة التلفزيونية لأحمد طه مع مجرم الحرب المدعو السافنا على قناة الجزيرة مباشر كانت كارثية ومستفزة لأبعد الحدود
-هذا المجرم لم يكتفي برفض الاعتذار للشعب السوداني بعد أن شارك هو ومجموعته في شتى أنواع الانتهاكات وآخرها في النهود عندما قام بنهب مخزون الصمغ العربي بل سعى أيضا إلى تبييض صفحة قائده السابق حميدتي من خلال تصويره كرجل سلام و أن جهات أعلى منه لا ترغب في السلام وأن حياته ستكون مهددة إن هو قرر إيقاف الحرب
-كما نفى المدعو السافنا مشاركته في انتهاكات الفاشر رغم أن مشاركته في معارك الفاشر موثقة بمقاطع فيديو حيث قام هذا المجرم بإغلاق خزان قولو وهو المصدر الرئيسي للمياه لمدينة الفاشر
-المدعو السافنا برأ قيادة الدعم السريع من إصدار أي أوامر بارتكاب الانتهاكات كما نفى تورط المليشيا في تجنيد الأطفال رغم وجود عشرات الأدلة ومقاطع الفيديو والتقارير الدولية التي تثبت ذلك
-لم يكتف السافنا بذلك بل ادعى أن كل الهامش يقف مع مليشيا الدعم السريع وكأن هذا الهامش لا يشمل سكان الجنينة أو الفاشر حيث شارك هو ومجموعته في إبادتهم
-حقيقة لا أدري هل قال السافنا هذا الكلام من تلقاء نفسه أم تم تلقينه الإجابات سلفا من قبل من أعاده لحضن الوطن للتمهيد لعودة مجرمين آخرين؟
ابن الشهيد علي فضل الله أمام رفاة والده أثناء نقلها إلى مقابر حمد النيل بأم درمان.
وللتوضيح، استُشهد علي فضل الله داخل معتقلات المليشيا بمنطقة صالحة، في الفترة التي كان فيها المدعو بقال قيادياً بالمليشيا ومسؤولاً عن المنطقة، قبل أن يُدفن داخل إحدى المدارس هناك.
عندما تكون الضحية مسلمة والقاتل أبيض عنصري، لا يأخذ الأمر ذلك الحيز الكبير من التداول، حتى ترامب لم يهتم كثيراً بما حدث، بل أُجبر على التعليق بعد سؤال أحد المراسلين، فوصف الأمر بأنه "مروع" لا أكثر.
هذا الهجوم إرهابي على مركز إسلامي في سان دييغو، كان داخله أطفال يتعلمون، وأسفر عن مقتل ثلاثة من المسلمين، من بينهم حارس المركز أمين عبد الله، وهو أب لتسعة أطفال، الذي تصدى للهجوم بشجاعة. أما المنفذان فهما اثنان يتبنيان نهج تفوق العرق الأبيض، وتتراوح أعمارهما بين 17 و18 عاماً؛ منذ طفولتهما نشئا على العنصرية والعداء للمسلمين، حتى تحولا اليوم، في هذا العمر المبكر، إلى سلاح إرهابي قاتل قبل انتحارهما. لقد كان هذا هو هدف حياتهما الأخير: إيذاء المسلمين .
ولو كان الهجوم على معبد يهودي لتباكى العالم، وحلل وناقش، وتسارع المسؤولون للزيارة وتقديم التعازي، ولشددوا القوانين… لكن الضحية هنا مسلمة، وهناك عشرات الآلاف منهم يُقتلون في كل مكان من العالم كل عام دون مبالاة من أحد ، فلماذا يهتم الأن ..
صورة لأمين عبد لله ، ومشهد للحظة إنقاذ الأطفال من المركز
بكيت يوم عرفت سبب حذف ياء النداء قبل الدعاء (يارب) بالقران
مثل رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة
هو ان المعنى البلاغي لها ان ياء النداء تستعمل للنداء البعيد والله سبحانه اقرب لعباده من حبل الوريد
طلب النبي ﷺ من ابن مسعود أن يقرأ عليه القرآن، فقال ابن مسعود: "أقرأ عليك وعليك أنزل؟" فقال ﷺ: "إني أحب أن أسمعه من غيري"
عندما وصل ابن مسعود إلى هذه الآية التفت إليه النبي ﷺ فقال: "حسبك الآن"، فنظر إليه ابن مسعود فإذا عيناه تذرفان.
تغطية CNN لحادث الاعتداء على الراهبة الفرنسية في القدس تكشف خللًا تحريريًا فادحًا: حين يكون المعتدي إسرائيليًا متدينًا، تختفي الهوية والاسم والانتماء والدافع من الصياغة، ويصبح الفاعل مجرد “رجل في السادسة والثلاثين”
لكن حين يكون الفاعل فلسطينيًا، تعود الآلة للعمل بكامل طاقتها: الجنسية حاضرة، والأصل الجغرافي حاضر، وكلمة الإرهاب جاهزة في مقدمة السرد
ليست المشكلة في ما قيل فقط، بل في ما اختارت التغطية أن تُخفيه
#CNN #المعايير_المزدوجة #القدس #فلسطين #الإعلام_الغربي #تغطية_منحازة #المسودة
وسط دعوات للسماح بسفره لتلقي العلاج.. مناشدة لإنقاذ حياة الشاب عبد الله الرقب (18 عامًا) من غزة، بعد إصابته بمرض جلدي نادر تفاقم عقب إصابته برصاص الاحتلال أثناء توجهه لجلب المساعدات
#فيديو
نشرت هذا المقطع ولكن تم حذفه لسببٍ ما.
أحد أكثر المقاطع قسوة عبر كل التاريخ، عندما تسببت اسرائيل بمجاعة غير مسبوقة في قطاع غزة.. لدرجة أن الآلاف أصبحوا يتعاركون على رغيف خبز
لن يستطيعوا نزع هذا الجريمة التاريخية من عقولنا مهما فعلوا.
لا أعتقد أن البشرية عبر كل تاريخ الحروب وثقت مشاهد كهذه.
مشهد تم الحصول عليه من كاميرا مراقبة في غزة، لحظة سقوط صاروخ اسرائيلي بشكل مباشر على مجموعة من المواطنين العُزل (خلال حرب الابادة)
أحد المشاهد التي سيخلّدها التاريخ كواحدة من أكبر الجرائم في هذا الزمن.
نومك عن الصلاة المفروضة؛ وعدم وضعك للمنبه وفعل الأسباب الحقيقة للاستيقاظ لها، من أشد الكبائر عليك في حسابك، ومن أعظم الزلل لك يوم السؤال الأكبر؛ (فانتبه واحذر) وصلِّ الصلاة في وقتها!
قال ابن باز: فالصلاة لها شأن عظيم، فتعمد تركها حتى يخرج وقتها كُفر عند جمع كبير من أهل العلم.
نتنياهو على الهواء مباشرة: "استهدفنا مدنيين في إيران. عائلات. آباء، أمهات، أطفال." قالها على التلفاز. أمام العالم أجمع.
يتباهى بجريمة حرب. ويسميها "دفاعًا مشروعًا". يبتسم للكاميرا. لا أحد يعترض. لا أحد يوقفه.
العار؟ بالنسبة لهم، هو فخر. هذا يلخص كل شيء.
أحد أكثر المشاهد قسوة عبر كل التاريخ
قام الجيش الإسرائيلي بتغطية عيون هذا الشاب الفلسطيني ، وأجبروه على الركض والهرب، ثم أطلقوا النار عليه في رأسه من الخلف
وكل هذا لمجرد التسلية.
جريمة تاريخية
الجيش الإسرائيلي ينشر بفخر للعالم ، "نحن الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، ننسف مدرسة للأطفال في بنت جبيل.
وكما فعل في قطاع غزة، يطبق النهج ذاته في لبنان.